شكا أهالي المراكز والهجر شمال محافظة عقلة الصقور بمنطقة القصيم من تهالك الطريق التابع لوزارة النقل والخدمات اللوجستية والذي يربط بين محافظة عقلة الصقور ومركز المحيلاني حيث يسلك الطريق الأهالي والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات بشكل يومي إضافة إلى الطريق يعتبر رابط بمنطقة حائل مما شكل حركة سير كبيره وكما زاد من معاناة سالكي الطريق المنعطفات الخطره التي تسببت بعدت حوادث
وتحدث إلى “أضواء الوطن”
المواطن سليم بن سعود السليمي من مركز إمباري : قائلاً يعتبر الطريق الرابط بين محافظة عقلة الصقور والمراكز والهجر شمالاً وصولاً للمحيلاني من الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة يوميًا، لكنه يعاني من كثرة التعرجات والحفر، ما يزيد من خطورة القيادة ويجعل السائقين معرضين للمخاطر باستمرار، أبرز المشكلات في الطريق: ضيق المسارات وتعرجات وحفر وانحناءات مفاجئة ، واكتاف ضيقه ومتهالكه وغير مكتمله بموقع مرور مياه الامطار حيث يكتفى بالحمايه الخرسانية دون سفلته وهذه المشاكل تؤدي إلى توتر وقلق السائقين أثناء القيادة، وتزيد من احتمالية وقوع الحوادث سواء الصغيرة أو الكبيرة، وقد أسفرت عن عشرات الوفيات والاصابات واخرها صباح يوم الاربعاء في ١٦-٤-١٤٤٧هـ ثلاث وفيات مع اصابة شخصين بالقرب من مخرج إمباري على مرتفع خطير وتكرر في هذا الموقع عدد من الحوادث ، مما يضاعف أهمية التدخل السريع كما تؤثر هذه المشاكل على تدفق حركة المرور بشكل عام، لذا يحتاج الطريق إلى إعادة السفلته والأكتاف وازالة للمرتفعات التي تحجب الرؤية عن قائد المركبة كما يحتاج إلى فرق صيانة مستمرة ، وتنظيم التعرجات ووسائل تهدئه بالتقاطعات و بالاماكن التي تشكل خطورة لضمان سلامة الجميع وتحسين الطريق يقلل المخاطر ويجعل القيادة أكثر أمانًا وراحة ، نتمنى من المسؤلين وكل من له يد في التغيير النظر في معالجة الخطر ودفع الضرر عن المواطن والمقيم .
كما ذكر المواطن صالح بن عبدالله السليمي من مركز إمباري :بين فترة وأخرى يتحول طريق محافظة عقلة الصقور وصولاً لمركز إمباري إلى ساحة رعب دامية تتخالط فيه صرخات استغاثة المصابين بأصوات المسعفين ، كان من آخرها حادث وقع الأسبوع الماضي راح ضحيته ثلاث وفيات وعدة إصابات هذه المأساة تتكرر منذ سنوات طويلة على هذا الطريق فقد عانى ومازال يعاني كل من يسلكه ،وفي الآونة الأخيرة مع كثرة مرتاديه وازدياد خطورته ازداد استياء المواطنين من سوء الطريق وتهالكه فما بين كثافة مرورية عالية وضيق في الأكتاف واهتراء طبقة الأسفلت تسببت في حفر وتشققات خطيرة ومرور الشاحنات بأحمال زائدة لعدم وجود محطات للميزان ومرتفعات خطيرة وانعطافات مفاجئة وعبور لمياه الأمطار على الطريق ومما زاد الطريق سوءًا انعدام الصيانة،ولا شك أن استمراره بهذا الوضع من غير تحسين جودته ورفع مؤشرات السلامة فيه ينبئ عن خسائر بشرية قادمة – لاسمح الله – لذا نطلب التعامل بكل جدية مع بلاغات المواطنين المقدمة سابقاً وأن يجدو حلولاً عاجلة لمعالجته.
كما ذكر المواطن عبدالهادي البشر من مركز إمباري :قائلاً أنا احد الأشخاص المتضررين من هذا الطريق المتهالك الذي تسبب لنا بخسائر ماليه بسبب تضرر السيارات بشكل مستمر من الحفر و عيون القطط رفعت أكثر من بلاغ ويتم معالجتها بوضع طبقة بسيطه تصمد اسبوع وبعدها تتلف واخر بلاغ عن كسر في عيون القطط سبب لي تلف جزئي في اللوحه الاماميه للسيارة ومثبته بالصور ، وأكبر مشكله نواجهها في الوقت الحالي هي السيارات التي تقوم بعكس السير لكي تسلك الطريق الجيد وتبتعد عن الحفر الموجوده بالطريق وهذا المشكله قد أدت إلى وقوع حوادث.
سمعنا من المسئولين عن الطريق الوعود الكثيره من مده ولكن لم يتم الوفاء فيها لا نعلم ماهي الأسباب.
وتحدث المواطن علي بن إبراهيم الحربي من مركز المحيلاني : إحصائية مثبته اكثر من ١٥ نفس بريئة ازهقت على طريق المحيلاني الواصل بين محافظة عقلة الصقور ومركز المحيلاني لذا نرجو ممن يهمه الامر التدخل العاجل والسريع لإصلاح الطريق ووضع حل للمنحنيات الخطيرة وإعادة سفلتته بالكامل، ووضع اللوحات التحذيرية والمضاءة الكافية لحماية مستخدمي الطريق، علماً ان الوضع الحالي يشكل خطرًا مستمرًا على الأرواح والممتلكات، ولا يحتمل التأجيل.
كما ذكر المواطن صاطي حسين الحربي من مركز المحيلاني: الطريق الواصل بين عقلة الصقور ومركز المحيلاني تم العمل عليه من قبل وزارة النقل سابقا بدون أي مراعاة لأدنى وسائل السلامة وعلى طبيعة الارض يرتفعون مع المرتفع وينزلون مع النزول أي كان طبيعة الأرض ويعطف الطريق بلا عائق ولا سبب ، ومن ثم تمت السفلته بطبقة رديئة وكأن هذا الطريق لا أهمية له ،راح ضحيته انفس بريئة لدرجة انه اطلق على منعطفاته ومرتفعاته منعطف الموت وطلعة الحوادث ، لذا نأمل من المسؤولين سرعة التجاوب وإعادة النظر وإيقاف نزيف الأرواح البريئة على هذا الطريق.



















