وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في مكة المكرمة لتعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
تنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع، ما يعزز الردع المشترك.
تهدف الاتفاقية إلى دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم من خلال تعزيز التنسيق والتكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.
أكد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان أن الاتفاقية تؤسس لشراكة دفاعية طويلة المدى بين الدول الثلاث.
أكد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان تؤسس لإطار شراكة دفاعية طويلة المدى، يعزز التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث.
وقال الأمير خالد بن سلمان، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن الاتفاقية، التي وُقعت في مكة المكرمة، “تُرسّخ اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا التي تم توقيعها في مكة المكرمة، إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى، تُعزّز الردع والتنسيق والتكامل بين بلداننا الشقيقة، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.”
وأضاف أن الاتفاقية تستهدف تعزيز الردع والتنسيق والتكامل بين الدول الثلاث، بما يدعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تؤسس لإطار ثلاثي للتعاون الدفاعي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجومًا على الجميع، في خطوة تستهدف تعزيز الردع المشترك ودعم الأمن والاستقرار.














