لقد انتهى مونديال كأس العالم 2026 , بفوز المنتخب الإسباني في البطولة . ولكن هذه البطولة كانت (غير) ؟! . البداية كانت من ترشيح أمريكا لتنظيم مونديال 2026 , والتي جاءت عن طريق البلطجة (ترمب) , والذي بدوره أطاح بكل من رئيس الاتحاد الدولي السابق “جوزيف بلاتر” , ورئيس الاتحاد الأوربي السابق “ميشال بلاتيني” بتهمة الفساد ؟! , هذا الفساد تمثل في منح قطر حق تنظيم بطولة كأس العالم (2022) بدلا من أمريكا , بل وتمت محاكمتهم في أمريكا ومع ذلك تمت تبرأتهم ؟! . البديل كان السويسري “جياني إنفانتينو” , والذي استوعب الدرس جيدا , وكان طوع بنان العم “ترمب” , وكانت (الفضيحة الكبرى) عندما قام بمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “جائزة فيفا للسلام” , تقديرا لجهوده في تعزيز السلام العالمي (تهريج) !! , هذا القرار المنفرد الذي اتخذه رئيس الفيفا دون أن يستشير أحد من الأعضاء في الاتحاد الدولي , أثار انتقادات واسعة بل وهناك مطالبات بالتحقيق . إلى التنظيم الفاشل للبطولة , وعدم جاهزية الملاعب , والطقس السيء , وحتى أن الحشرات والثعابين كانت تهاجم اللاعبين في معسكرات التدريب , إلى التفتيش غير اللائق للاعبين (الكلاب البوليسبة) , بل والتضييق على بعض المنتخبات (إيران) . وبلغ الأمر أن يتم طرد الحكم الدولي الصومالي “عمر عبدالقادر أرتان” , أفضل حكم في أفريقيا , ومنعه من دخول أمريكا وترحيله قبل انطلاق بطولة كأس العالم , بل أن الرئيس ترمب بطل الفيفا للسلام الذي يخوض غمار الحروب الآن , كان يتدخل في تفاصيل مباريات كأس العالم , بل تدخل لدى رئيس الفيفا والذي بدوره قام بإلغاء البطاقة الحمراء التي تم منحها للاعب الأمريكي “فولارين بالغون” , طبعا كل ذلك كان يتم بالهاتف ( غرائب عالم الكرة) ؟! . الغريب في الأمر أن ألذين كانوا يهاجمون قطر قبل وأثناء وبعد بطولة كأس العالم 2022 , لم ينبسوا ببنت شفه (صمت القبور) . وقد وصل الأمر أن الرئيس ترمب حاول أن يشارك المنتخب الإسباني الفرحة بالفوز بالكأس (اللقطة) , ولكنهم لم يسمحوا له بذلك ، بل وتم مسح أي صورة له في احتفال التتويج !! . في هذه البطولة تم تسليط الأضواء على إشاعة الحب التي تربط بين الأميرة الإسبانية (ليونير) , والمرشحة لولاية العهد مع لاعب وسط المنتخب الإسباني (غافي) , لا أستغرب أن تكون الأميرة هي مصدر هذه الإشاعات , ولكن اللاعب بدوره لا يقر لها بوصل (التجاهل) , فهي من نفس عمر اللاعب تقريبا (21) سنة , ونفس الطول (173سم) . الأميرة خريجة الكلية العسكرية (ضابط) , أعتقد شخصيا أن اللاعب “غافي” يتغافل عن الأميرة ليونير لأنه يريد غزالة لا لبوة ؟! . في نفس العقلية التجارية التي يفكر فيها “ترمب” , تم إقحام الفواصل الإعلانية خلال اللقاءات , تحت مسمى استراحة ما بين الشوط الواحد , بحجة حماية اللاعبين ومساعدتهم على التقاط الأنفاس (عالم البيزنس) ؟! . بل وجدنا أن المراهنات بلغت أرقاما قياسية (240) مليار دولار وبالذات في العملات المشفرة , وهذا بدوره يشكل عنصر ضاغط على اللاعبين والحكام , طبعا كله يتم من تحت الطاولة وأحيانا على عينك يا تاجر ؟! . مثل حالات الطرد أو إلغاء الكروت الحمراء , أو حتى التأثير إعلاميا على نتائج بعض المباريات من أجل خدمة لوبي المراهنات (إسبانيا والرأس الأخضر) . كالعادة الفيفا ينفي ذلك ؟! .
بقلم _ فوزي محمد الأحمدي
أضواء الوطن
- 27/07/2026
- 4203
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














