/
/
رئاسة “الشؤون الدينية للحرمين” تُصدر البيان الختامي لملتقى مآثر سماحة الشيخ “عبدالعزيز بن صالح”

رئاسة “الشؤون الدينية للحرمين” تُصدر البيان الختامي لملتقى مآثر سماحة الشيخ “عبدالعزيز بن صالح”

Author picture

(وثيقة ملتقى المدينة النبوية)

الحمد لله الذي رفع بالعلم من شاء من عباده، وجعلهم أئمة يهدون بمصابيح هدى، نحمده على سوابغ إحسانه، ونشكره على جزيل فضله وامتنانه، ونصلي ونسلم على خير نبي أرسله، وأكرم بشر اصطفاه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

انطلاقًا من مكانة المدينة المنورة الدينية والتاريخية، وأصالتها العلمية والحضارية، ومكانتها المرموقة في نفوس المسلمين، وكونها أول منار للعلم ومهبط الوحي ومقر مسجد رسول الله ﷺ، ومنطلق الدعوة الإسلامية، ومهوى أفئدة المؤمنين، وحرصًا من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي على تفعيل دور العلماء والمؤسسات العلمية والبحثية، وإبراز رسالتهم في خدمة العلم الشرعي، ونشر الوسطية والاعتدال، وغرس القيم الإسلامية الأصيلة، فقد عقدت الوكالة ملتقى المدينة النبوية في رحاب المسجد النبوي الشريف بعنوان:

“منهج سماحة الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمه الله وجهوده في المسجد النبوي”

وذلك في غرفة المدينة المنورة يومي الأربعاء والخميس 13-14/ 4 / 1447هـ الموافق 15-16 / 10 / 2025م؛ لتخليد ذكرى هذا الإمام الجليل، طيّب الله ثراه، واستحضار جهوده المباركة في ميدان العلم والقضاء والخطابة وخدمة المجتمع، وبيان أثره في المسجد النبوي الشريف، وتزكية العلماء لطلابه ومكانتهم العلمية في حمل ميراث النبوة.

اعلان

وقد شارك في الملتقى نخبة من العلماء والباحثين والمفكرين، وتنوعت أطروحاتهم بين الأبحاث العلمية والتاريخية، والدراسات التوثيقية والتربوية والفكرية، مستعرضين سيرة الشيخ ومسيرته على النحو الآتي:

1. سماحة الشيخ عبد العزيز بن صالح وجهوده في العلم والتعليم.

2. سماحته في القضاء والفتوى والسياسة الشرعية.

3. سماحته في المسجد النبوي الشريف.

4. سماحته في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

5. سماحته قدوة في منهج السلف ونشر الوسطية والاعتدال.

6. سماحته في تهذيب طلاب العلم وتربيتهم.

7. سماحته في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين.

وقد أجمع المشاركون على أن:

الشيخ عبد العزيز بن صالح – رحمه الله – قدوة في الإمامة والخطابة، ونشر العلم، والدعوة إلى الاعتدال والاتزان، وحب العلماء، وحسن السمت، والاقتداء بهم، وكان مثالاً يُحتذى في القضاء والفتوى وحب الناس والحرص على مصالحهم.

أن هذا الملتقى منصة علمية موثقة لنشر منهج الشيخ وجهوده، وتحقيق جميع ما يناسب من الألفاظ لخدمة سيرته العلمية، وترسيخها لدى الناشئة.

كما أوصى المشاركون بما يلي:

1. إعداد موسوعة علمية شاملة تجمع تراث الشيخ العلمي وخطبه ومحاضراته.

2. إعداد كتاب يوثق سيرته وجهوده في المسجد النبوي الشريف.

3. طباعة أبحاث الملتقى ونشرها ليستفيد منها طلبة العلم والباحثون.

4. تخصيص جائزة سنوية باسم الشيخ عبد العزيز بن صالح – رحمه الله – تُمنح لأفضل بحث علمي في مجال القضاء أو الإمامة والخطابة.

5. استمرار عقد هذا الملتقى بشكل دوري تحت مظلة وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي.

6. العناية بتراث علماء المسجد النبوي الأعلام، وإبراز جهودهم في خدمة العلم والدعوة والإصلاح.

7. تطوير برامج نوعية تُعنى ببيان أثر العلماء في المدينة النبوية، وربط طلاب العلم منهجهم.

وفي ختام الملتقى، أكدت الأمانة العلمية أن هذا اللقاء المبارك يأتي امتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بالعلم والعلماء، وسأل الحاضرون الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان خير الجزاء على ما يوليانه من دعم واهتمام بالحرمين الشريفين، وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حرر بتاريخ 14 / 4 / 1447هـ.

وكالة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي.
رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى