/
/
“الزبيدي” يعود إلى عدن ويطلق حراكاً دبلوماسياً مع باريس وطوكيو..وتحركات جنوبية لمواجهة التصعيد الحوثي

“الزبيدي” يعود إلى عدن ويطلق حراكاً دبلوماسياً مع باريس وطوكيو..وتحركات جنوبية لمواجهة التصعيد الحوثي

Picture of عدن - ارسلان السليماني

عدن - ارسلان السليماني

في إطار الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز الحضور الجنوبي في المشهد الإقليمي والدولي، عاد إلى العاصمة عدن القائد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي في جنوب اليمن، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأطلق سلسلة لقاءات سياسية ودبلوماسية مع سفراء دول كبرى، لمناقشة تطورات المشهد اليمني جنوباً وشمالاً، في ظل التصعيد الحوثي في البحر الأحمر، والانهيار الاقتصادي المتسارع الذي يثقل كاهل المواطنين.

 

واستهل اللواء الزُبيدي تحركاته بلقاءين منفصلين جمعاه بكل من سفيرة جمهورية فرنسا لدى اليمن السيدة كاثرين قرم كمون، وسفير دولة اليابان السيد يوئيتشي ناكاشيما، حيث ناقش معهما مستجدات الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والإنسانية، وملف التصعيد الحوثي الخطير في البحر الأحمر وباب المندب، وانعكاساته على الاقتصاد الوطني وأمن الملاحة الدولية.

في لقائه مع السفيرة الفرنسية، استعرض الزُبيدي التطورات المتسارعة في المشهد اليمني عموماً والجنوب خصوصاً، مشدداً على ضرورة تفعيل الموارد السيادية، وإيداع كافة الإيرادات في البنك المركزي بالعاصمة عدن، كخطوة حاسمة لمعالجة الانقسام النقدي ووقف التدهور الاقتصادي الذي يهدد معيشة المواطنين.
وأكد الزُبيدي على أهمية الدور الإقليمي والدولي، وفي مقدمتهما فرنسا، لدعم الحكومة في إنجاز الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تعزز من حضور مؤسسات الدولة وتُمكّنها من مواجهة التحديات.

من جهتها، جددت السفيرة الفرنسية إدانة بلادها للإجراءات الحوثية الأخيرة، وعلى رأسها طباعة العملة غير القانونية، ووصفتها بأنها ممارسات خطيرة من شأنها تعميق الأزمة الاقتصادية والانقسام النقدي. كما أكدت استمرار دعم بلادها لليمن، خاصة في المسارات الإنسانية، ودعم الفئات الأكثر تضرراً، إلى جانب دعم مشاريع تمكين المرأة وإعادة تأهيل البنية التحتية الثقافية في عدن وعدد من المحافظات الجنوبية المحررة.

اعلان

وفي لقاء منفصل، بحث اللواء الزُبيدي مع السفير الياباني التداعيات الإنسانية الخطيرة جراء الهجمات الحوثية الإرهابية على المنشآت النفطية الحيوية والملاحة الدولية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الدولية لردع هذه التهديدات وتأمين خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

وقدّم السفير ناكاشيما شرحاً مفصلاً عن نتائج زيارته إلى ميناء عدن، والمشاريع التي تدعمها طوكيو، وفي مقدمتها مشروع صيانة السفن وتأهيل الميناء وميناء الاصطياد، بما يسهم في تعزيز قدراتهما التشغيلية ويواكب أهميتهما الاستراتيجية للجنوب والمنطقة.

وفي ختام اللقاءين، ثمّن اللواء الزُبيدي مواقف فرنسا واليابان الداعمة، مشيداً بالدور الإيجابي لهاتين الدولتين في دعم الشعب اليمني، ومؤكداً حرص مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي على تعزيز الشراكات الدولية، بما يخدم تطلعات الجنوب نحو السلام والاستقرار، ويعزز من مكانة عدن كعاصمة سياسية واقتصادية في معادلة اليمن الجديد.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى