/
/
‏إنه الاتحاد يا سادة… ذهب وألماس وسكر زيادة!

‏إنه الاتحاد يا سادة… ذهب وألماس وسكر زيادة!

Picture of بقلم ـ حمزة السيد

بقلم ـ حمزة السيد

نادي الاتحاد، معقل البطولات والإنجازات بكل مسمياتها، وفي مختلف الألعاب، يغيب ليحضر حضورًا مظفرًا بالبطولات والإنجازات، كما هو منتظر ومرجو، والشواهد ماثلة للعيان. ومثال ذلك حضوره قبل العام الماضي بتحقيق بطولتي الدوري والسوبر بعد مشوار حافل بالتحديات، ثم غيابه في الموسم الماضي، ليعود هذا العام ويحقق بطولات الموسم كاملة: الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين، لأغلى الناس، والدنا وقائدنا.

عودته المظفرة دائمًا ما تكون منتظرة، وهو حاضر في الموعد، نتيجة عمل مضنٍ يُبذل بشكل متكامل، تتصدره جماهيرية مهيبة في كل المدرجات، وفي مختلف مناطق وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية، دون استثناء. الإحصائيات الرسمية الموثقة تثبت شعبية الاتحاد الجارفة وجماهيريته العريضة.

ومن المنتظر في العام القادم أن يستمر هذا العمل، بل بجودة أعلى، بدءًا من توفير العناصر الأجنبية والمحلية ذات الكفاءة العالية، وبأسرع وقت ممكن، لا سيما أن الاتحاد مقبل على العديد من الاستحقاقات القوية، التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية الشاملة. فبداية الموسم يجب أن تكون قوية، والاستمرارية أقوى، ليكون الحصاد في مستوى الطموحات والتطلعات، لأن الحفاظ على القمة يتطلب تضحية، وله ثمن باهظ، وغير ذلك قد يؤدي للأسف إلى نتائج لا تُحمد عقباها.

هناك تحركات لاستقالة إدارة لؤي مشعبي ، وقدوم إدارة جديدة غير ربحية، لكن الأهم لدى عشاق الاتحاد في كل أنحاء العالم هو أن يروا عشقهم “الاتحاد” في أيدٍ أمينة، وفي الطريق الصحيح، محافظًا على تحقيق البطولات والإنجازات بمختلف مسمياتها. كل الأمنيات للجميع بالتوفيق والنجاح، لتقديم كل جديد ومفيد لنادي الاتحاد المونديالي، العالمي، فخر بلادي.

من المتوقع في الموسم الرياضي القادم أن نشهد فرقًا جديدة ستكون حاضرة بقوة في دوري روشن السعودي، وكذلك ستصبح أندية الاستحواذ أكثر جاهزية وقوة. وبالتالي، قد نشهد موسمًا تنافسيًا مشوقًا مشابهًا لما مضى، بل وأقوى. نحن جميعًا في انتظار وترقب لما ستؤول إليه نتائج النسخة القادمة من دوري روشن السعودي.

اعلان

عشق الأندية الرياضية فن راقٍ، ومن المفترض أن يعشق كل مشجع ناديه المفضل بكل تحضّر ورقي، دون الإساءة للآخرين. فـالرياضة وجه حضاري يحمل أهدافًا سامية، وليست ساحة لتصدير السلوكيات البذيئة، أو للإساءات والافتراءات والاتهامات الباطلة، كما يحدث للأسف الآن. بل وصل الأمر إلى أن بعض القنوات والبرامج الرياضية باتت تصدّر هذه السلوكيات، رغم أنها من المفترض أن تكون منابر للتوعية والتثقيف، تتسم بالحياد والإنصاف، والمصداقية العالية والمهنية المستمرة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى