بفضل الله ومنّه وكرمه، ثم بفضل العمل المتكامل والمنظّم إداريًا وفنيًا داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي، تحققت النتائج، وجاءت الثمار يانعة، تُترجم إلى بطولات وإنجازات في هذا الموسم الذي اكتمل فيه العطاء والتخطيط والاحترافية.
لقد كانت الأدوار داخل النادي واضحة، متكاملة غير متداخلة، فكان لكل منظومة دورها، ولكل فرد مهمته، فاجتمع الأداء الميداني بالكفاءة الإدارية، فتجلّى ذلك في نتائج باهرة شهد لها الجميع.
مدرج الاتحاد العالمي الفخم، ذلك المدرج الاستثنائي، كان حاضرًا في كل ملاعب وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية، دون استثناء. دعم جماهيري استثنائي بأعداد ضخمة، موثقة عبر الإحصائيات الرسمية والأرقام المثبتة، والتي عكست مدى وفاء جماهير الاتحاد وعشقهم الذي لا يعرف حدودًا.
لقد كان لهذا الحضور الجماهيري أثرٌ بالغ في دعم الفريق، ومنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة طوال الموسم. حقًا، إنه مدرج ذهبي بفخامة يرفع الرأس.
ومن أبسط حقوق عشاق الاتحاد الأوفياء، في كل أرجاء العالم، أن يفرحوا ويتغنّوا بإنجازات هذا الموسم التاريخي.
أن يُحقق نادي الاتحاد بطولتين خلال أربعة أيام فقط، هو إنجاز فريد من نوعه، وأولوية رياضية قد لا تتكرر قريبًا.
جدة تغنت، والأوطان العربية احتفلت، وطربت القلوب بهذا التميز الذي حمل اسم الاتحاد عاليًا.
شعار الاتحاد البراق زان كل المحافل، وارتقى بحُسن أدائه وجماله وعراقته.
كل الأمنيات لكم، يا عشاق الاتحاد الأوفياء، بدوام الفرح والصحة والمسرّات، بإذن الله تعالى.














