/
/
لماذا قبل الإسلام …؟!!

لماذا قبل الإسلام …؟!!

Picture of غازي أحمدالفقيه

غازي أحمدالفقيه

 

عبارة نسمعهاكتيرا وتتردد على المنابر وتزخر بها المؤلفات والإضبارات ووسائل الإعلام بجميع أنواعها ويؤرخ بها .واللافت في ذلك أن تأتي على لسان مختصين دونما تمحيص وتفنيد لضبابية معناها والقصد منها ..!

وإذا كان المفهوم السائدوالمتداول أن الإسلام آخر الرسالات والشرائع الإلهية فبماذا إذا كان الله يتعبد به خلقه قبل الرسالة الخاتم ؟.أليس الإسلام.!

يقول الله تعالى في كتابه الكريم (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) سورة الذاريات آية ٥٦

وكان التكليف الإلهي لنبيه آدم عليه السلام بالخلافة في أرضه فتكاثر نسله عليه السلام فمنهم من بقي على فطرته مسلما موحدا ومنهم من ضل عنها ولذلك بدأ أرسال الله للرسل والأنبياء إلى خلقه أقواما وأمما من لدن نوح عليه السلام أربعة وعشرين جاء بذكرهم القرآن الكريم إلى خاتم الرسل والأنبياء الخامس والعشرون نبينا محمد عليه الصلاة والسلام المرسول للناس كافة فلا نبي بعده .. ورسلا لم يقصصهم الله تعالى على نبيه الخاتم قال تعالى : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ قُضِىَ بِٱلْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْمُبْطِلُونَ)سورة غافر آية ٧٨

اعلان

وجميع هؤلاء الرسل والأنبياء عليهم السلام أرسلوا لاقوامهم وأمهم بدعوة التوحيد (الإسلام ) فهذا نبي الله إبراهيم يقول عنه الله تبارك وتعالى (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)سورة آل عمران آية ٦٧

ويؤكد ذلك قول الله تعالى

(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)سورة آل عمران آية ١٩

والإسلام كما هو معلوم: الاستسلام لله والانقياد له بالطاعة والتذلل والخلوص من الشرك .باتباع أوامر الله وتجنب نواهيه وهو التوحيد بعينه الذي جاءت به جميع الشرائع وأمر به عباده وجميع خلقه .!

فهل يجوز لنا أن نقول بعد هذا البيان (ماقبل الإسلام).؟!

وكتبه: غازي أحمدالفقيه

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى