Author picture

لاشيء صالح ولا شيء طالح كل مافي هذه الحياة تُراهات ينتفض لها كل قلب ويشيب حتى يموت
“لا آمل شيء لا أخشى شيء أنا حُر” القائل نيكوس كازانتزاكيس الحاصل على جائزة نوبل للسلام والغير مُحب للأمل .
الأمل مأساة الإنسان الأبدية نأمل ان نعيش نأمل أن نغتني نأمل ان نُحب وأن نَحب نأمل أن نخلد وأن لاينسونا أحبتنا وان لا ينسانا التاريخ .
ثم ماذا يذهب كل هذا في غضون المئة سنة القادمة
لا نعلم أين سنذهب جنةً أم ناراً .
آسفة ولست آسفة أساتذتي القارئين لم تتوقعوا هذه الصفعة المؤلمة من كاتبتكم الشكورة المُمُتنة ولكن هذا حال الإنسان لاشيء مثالي وأنما أنت في رحلة تهذيب وتحسين لهذه الروح اللتي أعطاها الله لك لستُ مثالية ابداً وهذا ماجعلني أتردد كثيراً لنشر مقالتي هذه بالإضافة إلا أوضاعي التي لا أتمناها لعدوي لكني حمدت الله كثيراً عليها،
فلقد كنت بصراع عويص اسئلها ماهو الدرس الآتي معك كما هي عادتي طبعاً لا أكتفي بصراعي وأستريح بل أدغدغها لتخر لي فأسئلها ماهو درسي؟
كان درسي هو أن أتعايش مع نواقصي وعلى هذا فُطرت يا إنسان وعلى هذا ستبقى فلا تجزع من الميل جزع اليأس ولاتغرنك الإستقامة غرور الأمن،
لا يجعلك الله يا إنسان في هذه الأرض لتبحث عن الكمال بل لتعبد الله ولتعمر الأرض.
تخطى ثم تصيب فتستغفر وتتوب وتعود للخطأ قال تعالى “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا”هكذا كانت العلاقة الصحية السوية الفطرية مع الإنسان وربه.
ثم تصيب فتصلح وتسامح قال تعالى ” فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ” والعلاقة الصحية السوية الفطرية مع نفسك والآخرين.
تأمل حالك كل يوم وأقم صلاتك الخمس كل يوم ومعها أقم نفسك في حالة إستشعار لهذه المصطلحات الأربع من ” الإستغفار والإصلاح والرحمة والعفو ” ولاشيء مثالي قف بوجه الحياة بشموخ بنواقصك وأخطائك ولاتستعر منها بل آسترها وحن عليها وأصلحها واجعل الله نصب عينيك في كل شيء فالنوايا شواهد.

شاركها

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى