/
/
العلاقات السَّامَّة

العلاقات السَّامَّة

Author picture

أجمل ما يكون في الحياة أن تكون لديك علاقات تشعرك بجمال الحياة ، تكون سندًا لك وعونًا لك بعد اللَّه ، تكون قريبةً منك ذو ارتباط فيك بشكل عميق حتَّى تشاركك فرحتك وحزنك تخرُّجك من متاهات الحياة بقربها منك ، علاقات تستأنس بها تكوُّن لك هي الملاذ بعد ما تعصف بك الأيَّام وتزوِّد عليك مرارة الوقت ، علاقة سليمة من أيِّ شوائب لا يدخل فيها الحسد ولا الحقد ولا الغيرة الخبيثة ، هذه العلاقات هي المطلب الصَّعب في هذه الحياة القصيرة .
ولكنَّ هناك علاقات تكوُّن عكس ماسبق علاقةً تحاول أن تحطِّمك وتنزل من مقدارك تبعدك عن اللَّه تكون عليك مع جهاد نفسك والشَّيطان تحاول أن تنكِّد عليك الفرحة ، تفرح لحزنك ولشقائك ويومها السَّعيد هو يوم خسارتك وانكسارك ، لا ترى الجمال فيك ولا ترى النَّجاح تحاول أنَّ تكسَّرك رغم صلابتك هم أشدُّ الأعداء ولكن متخفِّين باسم الأصدقاء للأسف ! .
وفي طرق تعرف فيها تلك الصُّحبة السَّامَّة .
أوَّلها حاول أنَّ تشاركهم فرحتك وأنظر إلى ردَّة الفعل بالغالب يكون هناك محاولة لكسر تلك الفرحة في عينيك هم قادرين على أن يجعلونك تخرج من فرحتك إلى حزنك ، أيضًا لهم طريقة ظاهرة وهم قليلي ذكر اللَّه عندما يعجبهم شيئًا ما بل بالعكس يحاولون أن يجعلونك تفقُّد تلك النِّعمة الَّتي من اللَّه عليك بها .
إذا كان هؤلاء في حياتك تخلَّص منهم بأسرع وقت ممكن لأن واللَّه لن ولم يجعلونك ترى المجد ولن يحبُّوك مهما سعيت لفعل الخير لهم .
تجنُّب مجالسهم وحديثهم ومقابلتهم ، لترى سعادة الدُّنيا مع الأوفياء أصحاب القلوب الطَّاهرة .
قال رسول اللَّه – صلَّى اللَّه عليه وسلَّم – ” إنَّما مثَّل الجليس الصَّالح والجليس السُّوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إمَّا أنَّ يحذيك ، وإمَّا أن تبتاع منه ، وإمَّا أن تجد منه ريحًا طيبة . ونافخ الكير إمَّا أن يحرق ثيابك ، وإمَّا أن تجد منه ريحًا خبيثةً .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى