Author picture

تصدقون أنني بكيت عندما زرت بيتها القديم وتأثرت عندما رأيت الأثاث والفرشات وادوات المطبخ والنعيم الذي كانت تعيش فيه واستبدلته ببيت شعبي يحيط بها ظلام الوحدة والسبب هو
(الطلاق ):
كم يفرق زوجين كانا يعيشان في نعيم وفي محبه ومعزة وجمعة أبناء
فرَّقهما الحاسدون والحاقدون وعيون التعساء أقول ذلك لأنها تعيش في جنة وذهبت إلى بيتٍ تحاكي فيه الجدران وغياهب الظلام ، واستجداء الآخرين في قضاء وقت الانفصال والزيارات المتكررة لمن أرادوا حياة الوحدة لها ولأبنائها وهم في مكان آمن ومستقر لا يعرفون صعوبة الفراق
هنا عرفت أن العلاقات العابرة التي لها اهداف ولها آثار سلبية هي أهم النتائج ويعتبر الطلاق مؤلم ومحبط ويعبر عن اضطراب الحياة وهنا أقول أنه ليس نهاية وإنما بداية جديدة ربما إلى القلق والأرق والاكتئاب .
حزنت على حالها وحال طليقها وحال أخوانها الذين ساهموا في مساحة التعاسة لأغراضهم الخاصة ، وليس لسعادتها ..إنها الحياة التعيسة بسبب الكبرياء والغطرسة ،والشموخ.وحب الأنا.

شاركها

تعليق واحد

  1. كلام واقعي
    ولعل من اسباب الطلاق كما يقول الكاتب هو الغطرسة والشبعه وتصديق الاقارب لتحقيق امنياتهم
    وهو من انكار العِشرة والمعروف وحسن التعامل
    ومعزة الزوج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى