(الحياة) بكلِّ أحداثها وأشكالها وألوانها ليست سوى (كيمياء) ، الكيمياء هي التي شكَّلت كلَّ هذا (الارتباط) الذي نراه بين مخلوقات الله إنسانها ونباتها وجمادها ، لن تجد مكاناً في هذا الكون إلاّ وكانَ (للكيمياء) فيه مكانٌ وحضور ، حضرت الكيمياء بالأمس في (دوحة قطر) ويا لهُ من حضور ، حضرت كي تنتصر لنفسها ولعشّاقها ، حضرت ونجحت (بمرتبة الشرف) في وقتٍ سقط فيه كلُّ الهذيان والخرَف (والهرَف) .!
(الكيمياء) هي التي زفَّت (النشامى) يوم أمس إلى (النهائي) ، وهي التي راهنَت على فوز (العنّابي) ، آمنَ بها (ماركيز لوبيز) ليلة أمس على أرض الدوحة وآمنَ بها من قبلِهِ (عمّوته) فوصل بمنتخبه إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه ، وآمنَ بها من قبلهم جميعًا مدربنا القدير (أبو إبراهيم) خليل الزياني فأطاح بها كلَّ فِرقِ الشرق والغرب على أرض سنغافورة .!
وحدهُ (مانشيني) مَن لا يؤمن (بعلم الكيمياء) ولا يعرف عنها أيَّ شيئ ، جمعَ لنا (عناصرَ خامِلة) لا يمكن أن (تتفاعل) مع (العناصر الأخرى) فقد امتلأت (جيوبها) بالأموال ، أقصد امتلأت (مداراتها) بالإلكترونات ولم تعد بحاجةٍ للارتباط بما حولها .!؟
لا أدري لماذا آتي على ذِكر (المال) رغم أنني قد خصصت حديثي عن (الكيمياء) .!؟ هل لأنَّ المالَ وحدَهُ هو مَن أحضرَ إلينا (مانشيني) بعقدٍ سنوي قيمته ٢٥ مليون يورو لمدة خمس سنوات بدلًا من إعطاء الفرصة (لإبن جلدتنا) سعد الشهري الذي حقق مع منتخبنا الأولومبي ما لم يحققه غيره من أصحاب العيون الزرقاء والشعر الأشقر .!؟
لا زِلتُ أرى أنَّ الحلَّ لن يأتي إلاّ على يد المدرب الوطني الذي يجب أن ينال حظه من ثقة المسؤولين عن رياضتنا ، لا أحدَ أقدَر على فهم (أبناء الوطن) من (ابن الوطن) فهناك (كيمياء) تربطهم مع بعضهم البعض ، (كيمياء) لا يقدر على فهمها إلاّ من عاش على تراب هذا الوطن وأكل من خير هذا الوطن وأمِنَ تحت سماء هذا الوطن ، عاشَ الوطن .!!
حتى في كرة القدم .. “الكيمياء” تنتصر .!!
- 08/02/2024
- 19000
شاركها
-
من أبرهة والقرامطة إلى الحوثيين … خبتم وخسئتممنذ دقيقة واحدة
-
من أصحاب الفيل إلى المسيّرة تبقى العبرةمنذ 9 ساعات
-
«جدارة الأهلية» تمنح 10 طالبات منحاً دراسية كاملةمنذ 10 ساعات
-
التعليم رؤية اقتصادية!!منذ 12 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














