/
/
(لَو) عبدالله فلّاته .!!

(لَو) عبدالله فلّاته .!!

Author picture

(إلى من يهمّه الأمر) :
قد يكون مقبولًا ومبرَّراً أن ترى (مشجعاً) لا يتحدّث إلاّ عن فريقه ، لا يرى إلاّ سواه ، يكيل له الثناء والمديح في كلِّ مناسبة ، وإن مرَّ على ذِكر الأندية الأخرى فإنما يفعل ذلك على سبيل ربط حديثه عن فريقه وتميّزه مقارنةً بتلك الفرق .!
كلُّ هذا مقبولٌ ونكاد نعيشه كلَّ يوم على منصات التواصل وفي الشارع وعلى طاولات المقاهي ، أمًا عندما تكون إعلاميّاً فإنَّ المتلقي ينتظر منك أن (تقف على الحياد) وأن يحصل منك على ما يُفيده ، فليس مقبولًا أبداً بل أنه من المعيب أن تتحدث عن فريقك حديث مشجّع الشارع وتفرط في تمجيده وذكر إنجازاته بطريقةٍ يشعر معها المستمع أو المشاهد بأنك توظف حضورك من أجل تحقيق انتصارٍ شخصي لك ولفريقك وتعرج على ذِكره بصورةٍ متكررة وكأنه (ليس في البلد إلاّ هذا الولد) .!!
………………………
(إن لم تحترموا أنفسكم فاحترموا عقولنا) .!؟
برغم تلك الطفرة الرياضية التي أصبحنا نعيشها على مستوى الدوري السعودي بفضل الدعم الغير مسبوق من راعي الرياضة الأول في بلادنا الأمير محمد بن سلمان حفظه الله إلاّ أنني لا أظنُّ أنَّ عاقلاً يمكن أن يقول بأنه قد أصبح لدينا الآن فريقٌ يمكنه مقارعة أندية أوروبا الشهيرة كريال مدريد ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ وبرشلونة وليفربول ، فما نراهُ اليوم في دورينا من تفوّق لفرق الصندوق كالهلال والنصر والأهلي والإتحاد إنّما هو أمرٌ (يخص دورينا) ودورينا فقط ولا يمكن القياس عليه ، والمتتبع للدوريات الأوروبية الكبرى يعرف أنَّ حديثًا كهذا لا يمكن أن يصدر إلاّ من مكابرٍ جاهل يعتقد أنه يعرف ما لا نعرفه .!!
………………………
( لو ) عبدالله فلّاته :
في (أكشن مع وليد) ظهرَ الجميل (عبدالله فلّاته) بصورةٍ ربما لا يعرفها سوى المقرّبون من عبدالله فلاته ، كان حواره مع محمد الشيخ وعبدالعزيز الزلال مثار اهتمام الكثير من المتابعين في الوسط الرياضي ، ويرى (البعض) أنَّ عبدالله فلاّته قد تجاوز في حديثه مع زملائه الضيوف بينما يرى (البعض الآخر) بأنَّ عبدالله فلاته لم يخطئ في حقِّ أحد وإنما كان يردُّ عليهم بمثل ما ردَّ به (بشّار بن برد) على أحدِ فحول الشعراء حينما طلبَ منه ألاّ يَعجَب من قول ما قالهُ من شعرٍ في وصفِ (رَبابَه) لأنَّ (لكلِّ مقامٍ مقال) .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى