/
/
“فواز الشريف” .. اِسْمٌ عَلَى مُسَمًى .!

“فواز الشريف” .. اِسْمٌ عَلَى مُسَمًى .!

Author picture

منذ أن حُشِرت حشراً في بلاط صاحبة الجلالة – استجابةً لرغبة أولئك الذين أحبوني وأحببتهم – ، كنتُ قد عاهدت نفسي يومها على ألاّ أمتدح أحداً (أيّاً كان) أو أثني عليه (بما ليس فيه) أو أن أسيئ في المقابل إلى أيِّ أحدٍ رغبةً في الانتصار لنفسي ، علمتُ أنني إن فعلتُ ذلك فإنَّ (فعلهما) سيصدقُ عن (قولي) فأكون في كلتا الحالتين أحد اثنين ، (منافقاً) في الأولى أو (كذّاباً) في الثانيه ، ووالله ما عهدت نفسي في يومٍ ما لا (هذا) ولا (ذاك) .!
الإعلامي (فواز الشريف) ، إسمٌ على مسمى ، (يكسب) كلَّ معاركه مع (العقلاء) ، يفوز بها بهدوئه وحجّته ، أمّا (الآخرون) ، عشّاق الكذب والتدليس (ففوّاز) هذا لا يلقي لهم بالاً ولا يمكن أن يُسمعهم (ما يحبون) لأنه اختار أن يكون (كما يحب) ، رضيَ من رضي وسخط من سخط .!
ولمن يظن -من المُغرضين – أني أكتب ما أكتبه عن فواز الشريف لصداقةٍ أو قرابةٍ تجمعني به فإني أقول صادقاً أنني لا أعرف فواز ولم ألتقِ به في يومٍ قط ولم أرَهُ يومًا إلا على شاشة التلفاز ، لكنني في نفس الوقت أعرف فواز الشريف من خلال حرفِه ، أعرفه من خلال حديثه ، إن كَتبَ فواز فاللغةُ الفصيحة الآسرة في أسمى تعبيراتها ومعانيها ، وإن تكلّم فهو العازف الذي تتراقص الحروف على فمِه كما تتراقص الأزهار على وقع قطرات الندى في يومٍ ربيعيّ .!
ذلكم هو فواز الشريف الذي أنتظره دائمًا وينتظره غيري ، في كل المناسبات .!
دمتَ (فوّازاً شريفاً) كما تحب فوالله ما قُلتُ فيك إلاّ ما رأيت ، سلام عليك ورحمة من الله وبركات .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى