/
/
ما هو إنترنت الأشياء ومما يتكون؟

ما هو إنترنت الأشياء ومما يتكون؟

Author picture

إنترنت الأشياء: هو شبكة مترابطة من الأجهزة تتراوح من أجهزة الاستشعار البسيطة إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وهذا معناه أن الأجهزة التي نستخدمها يوميًا مثل فرش الأسنان والمكانس الكهربائية والسيارات والآلات يمكنها استخدام أدوات الاستشعار لجمع البيانات والتجاوب بذكاء مع المستخدمين.
وتكمن أهمية مفهوم إنترنت الأشياء في كونه قفزة تكنولوجية عالية المستوى في طريق أتمتة العالم الواقعي، انطلاقًا من المَهمّات البسيطة مثل السفر والتسوق، وصولًا إلى المَهمّات المعقدة مثل أنظمة مراقبة الأطفال وتنظيم درجات الحرارة.
ويعني هذا المفهوم باختصار إمكانية توصيل شبكة من الأشياء المادية من معدّات وبرمجيات -متباعدة مكانيًّا- بعضها مع بعض عن طريق منصة إنترنت الأشياء، إذ تكون قادرة على:  
1. مشاركة البيانات فيما بينها
2. التقاط البيانات من البيئة المحيطة في الزمن الحقيقي والتفاعل معها
3. اتخاذ القرارات والأفعال المختلفة
ويتكون نظام إنترنت الأشياء من ثلاثة عناصر:
1-الأجهزة الذكية: وهي أجهزة مثل التلفزيون وكاميرات المراقبة ومعدات التدريب تكون مزودة بقدرات حاسوبية. وهي تجمع البيانات من محيطها أو مدخلات المستخدم وتنقل البيانات عبر الإنترنت من تطبيق إنترنت الأشياء المرتبط بها.
2-تطبيق إنترنت الأشياء: وهو عبارة عن مجموعة من الخدمات والبرامج التي تدمج البيانات المستلمة من أجهزة إنترنت الأشياء المختلفة، وهي تستغل تكنولوجيا التعلم الآلي أو الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات واتخاذ قرارات مدروسة.
3-واجهة مستخدم رسومية: إذ يمكن التحكم في جهاز إنترنت الأشياء أو مجموعة الأجهزة من خلال واجهة مستخدم رسومية.
وبذلك، يُعدّ إنترنت الأشياء أحد التقنيات الأساسية في الثورة الصناعية الرابعة بقدرته على جمع البيانات وتحليلها؛ مما يحوّل الآلات العادية إلى آلات ذاتية التعلم، ومن ثم تحسين أدائها الشامل وإدارة الصيانة مع التفاعل المحيط.
إنّ ما يمهد الطريق أمام هذا السبق العلمي هو اعتماد المكوّنات المادية للشبكة على الحوسبة منخفضة الطاقة، قليلة التكلفة، ومعالجة عالية الكفاءة، وكذلك تقنيات الأجهزة المحمولة واسعة الانتشار، كذلك يؤدي التطور المذهل للحوسبة السحابية دورًا في تعزيز تقدم هذا المفهوم.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى