كمْ ليلةٍ فيها بكَيتُ مِن الهوى
وبها بقيتُ معَ الحبيبِ أسامرُه
ما حيلتي إنْ مالَ خلّي و انثنى
ومنِ الذي في وحدتي سأُسامرُه
يا ساكناً روضَ الفؤادِ أما كفى ؟!
قلبي صغيرٌ و اشتياقي آسرُه
قُلْ لي بربكَ هلْ غرامُكَ صادقّ
أم أنني بعدَ الهوى سأشاجرُه
أمرَ الفؤادُ التيهَ ألّا ينثني
فعصى جنونُ التيهِ قلباً آمرُه
لي فيكَ يا عذبَ المعاني لوعةٌ
حُفِظتْ وشعرٌ يحتويني شاعرُه
سَقطتْ دموعي و النجومُ شواهدٌ
وبكيتُ ماضٍ تاهَ منّي حاضرُه
إن كنتَ تذرفُ دمعةً بفراقِنا
فأنا غزيرٌ في فراقِكَ ماطرُه
لا ذنبَ للشوقِ الذي بحشاشتي
يا مَن لهُ بالقلبِ شوقٌ شاطرُه
لا شعرَ ترجو في وصالِكَ مهجتي
فلأنتَ أوّلُهُ أراكَ وآخِــــرُه
إنْ كنتَ لي حُباً شكرتُ إلهَنا
وإذا لغيري كنتَ قلبي شاكرُه
- 15/07/2022
- 10269
شاركها
-
من أبرهة والقرامطة إلى الحوثيين … خبتم وخسئتممنذ 12 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














