Author picture

كمْ ليلةٍ فيها بكَيتُ مِن الهوى
‏وبها بقيتُ معَ الحبيبِ أسامرُه
ما حيلتي إنْ مالَ خلّي و انثنى
‏ومنِ الذي في وحدتي سأُسامرُه
يا ساكناً روضَ الفؤادِ أما كفى ؟!
‏قلبي صغيرٌ و اشتياقي آسرُه
قُلْ لي بربكَ هلْ غرامُكَ صادقّ
‏أم أنني بعدَ الهوى سأشاجرُه
أمرَ الفؤادُ التيهَ ألّا ينثني
‏فعصى جنونُ التيهِ قلباً آمرُه
‏لي فيكَ يا عذبَ المعاني لوعةٌ
‏حُفِظتْ وشعرٌ يحتويني شاعرُه
سَقطتْ دموعي و النجومُ شواهدٌ
‏وبكيتُ ماضٍ تاهَ منّي حاضرُه
إن كنتَ تذرفُ دمعةً بفراقِنا
‏فأنا غزيرٌ في فراقِكَ ماطرُه
لا ذنبَ للشوقِ الذي بحشاشتي
‏يا مَن لهُ بالقلبِ شوقٌ شاطرُه
لا شعرَ ترجو في وصالِكَ مهجتي
‏فلأنتَ أوّلُهُ أراكَ وآخِــــرُه
إنْ كنتَ لي حُباً شكرتُ إلهَنا
‏وإذا لغيري كنتَ قلبي شاكرُه

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى