لدغتْ حَيةُ الحب فؤادي فتوغل سُمُ الفراقِ جوانبي وجوانحي، وبعدما شربتُ من زمزم القرب أعوامًا مديدةً جاءَ الفراقُ بلهيبهِ، فأصبحتُ ظمآن ولم أجد ما يرويني سوى دموعي، عيني سَحَّتْ بالدموع ثم شَحَّتْ فمن ذا بعد يُطفي لهيبي؟!
تركتني طريح قريح كلما اشتفيت من سقام الهجر جددت الذكرى جراحي، وأي طبيب يُداوي إذا كان الحبيبُ هو الداء؟!
لمن أشكو مصائبي في البرايا وأنا المُكَبَلُ بالهوى؟!
والقلب من حر الفراق يَهيمُ، حين افترقنا غادرت النجوم سمائي وغاب عن الأرض سكانها، منذ تلك اللحظة لم تشرق شمسي ولم أرَ نور الصبح يجلي همومي، أصبحتْ أيامي كلها دُجى، عيوني لم يَحلْ بها الرقادِ وحاربها النومُ ولم يُفارقها السهاد، لمن أشكو كل هذا وبما أشكو؟!
وفمي مازال ينمنم باسم حبه، رماني بسهام البعد فصار له في كل جارحةٍ نَصلُ، أهفو إليه فهل يهفو إلي؟!
أم هانت عليه ليالينا وطوى أوراقي ولم يرَ بين السطور الأدمعَ، معللي بالوصال والموت اقرب منه، عِد وماطل وعِد وماطل، فالمطلُ الذي هو منك عندي وصلٌ، وعيدي يومَ ألقاكَ.
- 14/07/2022
- 20287
شاركها
-
من أبرهة والقرامطة إلى الحوثيين … خبتم وخسئتممنذ 5 ساعات
-
من أصحاب الفيل إلى المسيّرة تبقى العبرةمنذ 14 ساعة
-
التعليم رؤية اقتصادية!!منذ 17 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














