في السردية المعاصرة، يعتمد الجمهور على نظام سردي متماسك لفهم الأحداث والشخصيات ، وحينما تنهار عناصر هذا النظام، يفقد النص اتساقه ومصداقيته، فيشعر المتلقي بالغربة أمام هذه الأحداث .
وهذا الانهيار يظهر غالبًا عند سرد قصص واقعية دون اعداد سياقي جيد ، وهو ما يقلل من الارتباط العاطفي بين المتلقي والمنظومة السردية ويضعف تأثيرها ، وعلى ذلك فإن احترام السياق والمرجعية الثقافية ضرورة ملحة لأن النص الذي ينهار سياقه يضعف امهما كانت قوة فكرته .
وهذا الاثر يمكن ان يمتد إلى خلل في سياق المشهد الثقافي والفني ممثلا في الأعمال الأدبية والدرامية، مما يؤدي إلى تشويش القارئ والمشاهد، ويضعف قدرة المؤلف أو المنتج على نقل التجربة الإنسانية أو الرسالة الاجتماعية بشكل مؤثر. كما أن أي محاولة لإدخال عناصر مفاجئة أو دمجها بشكل غير متسق مع الخلفية التاريخية أو الثقافية يمكن أن تفقد النص مصداقيته، وتجعل الجمهور يشكك في صدقيته ، لذلك يصبح بناء النصوص مع مراعاة التسلسل المنطقي للشخصيات والأحداث واحترام المرجعية الثقافية، عنصرًا حاسمًا للحفاظ على جودة السرد وتأثيره.
بقلم _ ساميّ عبدالله الثبيتي
أضواء الوطن
- 05/04/2026
- 10299
شاركها
-
من أبرهة والقرامطة إلى الحوثيين … خبتم وخسئتممنذ 5 ساعات
-
من أصحاب الفيل إلى المسيّرة تبقى العبرةمنذ 14 ساعة
-
التعليم رؤية اقتصادية!!منذ 17 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














