تصوير الطفل الجيد الذي نشاهده في اكثر القصص واعتباره المطيع دائما ً ، بينما يعاقب غيره ، يزرع فكرة مبكرة أن الطاعة المطلقة هي الطريق الصحيح وان الخطا دائما يؤدي إلى العقاب هو خلل فني واضح في البناء القصصي يقع فيه كثير من الكتاب .
في المقابل، توجد قصص أخرى تفتح مساحة للخيال والتفكير، حيث لا تكون الأمور واضحة دائمًا بين صح وخطأ، بل تدفعهم كقراء إلى التساؤل والتجربة والفهم بطريقتهم ، و المشكلة ليست في تعليم القيم نفسها، بل في طريقة تقديمها، عندما حينما تقدم القيمة كحقيقة معلبة غير جاهزة للنقاش ، بحيث يلتقطها كما هي ويصدقها ولا يفكر فيها .
واليوم، ومع كثرة الشاشات والمحتوى السريع، أصبحت القصص أقصر وأسرع، وأقل عمقا ، وهذا قد يقلل من قدرة الطفل على التخيل، لأنه لم يعد يبني القصة في ذهنه، بل يراها مكتملة أمامه ، بالذات في زمن التسارع الرقمي الذي انعكس على سطحية ومحتوى هذا الفن الذي صارت معه القصة اسرع وأقل عمقا مما حد من مساحة الخيال والتساؤل ، لأنه لم يعد يبني القصة في ذهنه بقدر ما يراها ويعرف نهايتها قبل أن تنتهي .
بقلم _ ساميّ عبدالله الثبيتي
أضواء الوطن
- 13/04/2026
- 8558
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














