/
/
هل انتهى دور إيران في المنطقة ؟!

هل انتهى دور إيران في المنطقة ؟!

Author picture

إيران التي تجري أكثر من مناورة عسكرية في كل عام برا وبحرا وجوا (الجاهزية), وتستعرض من خلالها أحدث الأسلحة عفوا (الخردة) التي قامت بإنتاجها , وتهدد وتتوعد كل من يقترب منها بالتدمير والمحو عن الخارطة (إسرائيل) ولا ننسى الموت لـ (أمريكا) ؟! , اليوم نشاهد الجبهة الداخلية وهي في وضع لا تحسد عليه , بدءا من العملة الإيرانية (السقوط الكبير) , وفيروس كورونا الذي بات يشكل خطرا وجوديا على إيران كدولة نتيجة خروجه عن السيطرة (روحاني) , إلى المظاهرات والإحتجاجات الشعبية التي تتمدد وتتسع كل يوم . ولكن كل هذا يهون مقارنة بالتفجيرات وأعمال التخريب (المجهولة) التي تضرب جميع المرافق والخدمات والأجهزة والمواقع العسكرية والنووية والحيوية وبشكل يومي تقريبا . حتى تحولت إيران إلى (ملطشة) ! . في البداية كانت ايران وبعد كل ضربة عسكرية تتذرع بـ (تسرب غازي) ، مستفيدة من تجربة النظام السوري عقب كل ضربة عسكرية (تماس كهربائي) , ولكن حاليا القاسم المشترك بينهما يكمن في أن الرد سوف يكون في (الزمان والمكان المناسب) !! مصدر بوزارة الخارجية الأيرانية صرح اليوم قائلا : البنية التحتية في إيران تتعرض لآلاف الهجمات الإلكترونية معظمها من الولايات المتحدة الأمريكية !! هناك من يستدرج إيران إلى حرب شاملة !! , بعد هلاك قاسم سليماني يبدو أن إيران قد فقدت (البوصلة) التي كانت توجهها وهي الآن تسير في طريق (التيه) وهنا يكمن السر في تصفية هذا الإرهابي . المرشد الإيراني خامنئي خلال لقائه مؤخرا مع الكاظمي رئيس الوزراء العراقي صرح قائلا : أن إيران سوف تنتقم لمقتل سليماني , طبعا هذا مجرد إستعراض أمام الأدوات (الأتباع)وينم عن ضعف وليس قوة . الأحداث الأخيرة أثبتت بأن إيران عبارة نمر من ورق , أو كما قال المرجع الديني العربي في العراق “آية الله الصرخي” سوف تسقط إيران بأسرع مما نتصور . كل مقومات السقوط متوفرة في إيران “إنهيار أمني , إقتصادي , عجز عسكري , سخط شعبي , مجتمع غير متجانس , الإدمان , عزلة دولية ” , وعلى رأس الدولة نظام ما زال يفكر بعقلية العصر الحجري (المهدي المنتظر) . نظام الملالي في حكم الساقط محليا والإشكالية الآن في إيجاد نظام بديل بعد أن أدى هذا النظام دوره على أكمل وجه في تدمير المنطقة .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى