/
/
مَلعَبُ ما بَعدَ “كورونا”!

مَلعَبُ ما بَعدَ “كورونا”!

Author picture

لستُ أدري لِمَ (أراهُ) أجملَ وأكثرَ حضورًا وفرحًا وتوهُّجاً من كلِّ ما (سَبقَه) .! .. ستمتلئُ المدرّجات بالجماهير ، وستحضرُ الأعلامُ بكلِّ الألوان ، يتوسّطها علمُ بلادي خفّاقاً ، يردّدُ (لا إلهَ إلاَّ الله محمدٌ رسولُ الله) .. ستتوحّد الصفوف وتتصافى القلوبُ ونعودُ جميعاً كما نُحب ، إخوةً .. يجمعنا دينٌ واحد ، ووطنٌ واحد .. تحت قيادةٍ واحده ، فيادةٌ فعلتَ ما لم يفعلهُ سواها في كلِّ أنحاء المعمورةِ ، ومن أجلِ كلِّ من يعيش على هذه الأرضِ الطيّبة ، لا فرقَ بين مواطنٍ ومقيم ، فالكُلُّ (إنسان) ، وعندما يتعلّقُ الأمرُ (بالإنسان) ، فَمَن غيرُ (سلمان) !؟ فِعلُهُ يسبقُ قَولَه :
(كُلُّ مَنْ على أرضِنا سينالُ الرّعايةَ التي يستحق .. لا أعراقَ ولا أديانَ .. ولا أجناسَ ولا ألوان .. بل الإنسانْ .. بل الإنسانُ ، (أيَّاً كان) !!
ويأتي (الصّوتُ) شاهداً من هناكَ .. من بعيد :
(ليتَني كنتُ سعوديّاً .. ليتَني كنتُ مقيمًا على أرضِ السّعوديّه ..!!) .
قريباً بإذن الله ، ستنجَلي هذه (الغُمّه) وسيعودُ كلُّ شيئٍ إلى سابق عهده ، وسنعود (نحنُ) أيضاً ، أقوى من أيِّ وقتٍ مضى ، سنعودُ لنحكيَ للعالمِ أجمع قصَّة كفاحٍ من أجل (الوطن) ، أبطالها الآباءُ والأمّهات ، والأبناءُ والبنات ، وسلاحها الصّلواتُ والدّعوات .!!
ومن (موقعٍ آخر) ، سيأتي أبطالٌ (من نوعٍ آخر)، سيعودونُ إلينا سالمينَ غانمينَ بإذن الله ، ويحكون لنا قصّةَ كفاحٍ ، كانوا يخوضونَهُ في كلِّ الأوقات ، في قَرِّ الشّتاء وتحتِ حَرِّ الهجير ، فداءً لترابِ هذا الوطن وإعلاءً لرايةِ الحق ، رايةِ لا إله إلاّ الله محمدٌ رسول الله .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى