خدمة مجانية نقدمها كمجتمع ويعتبر إنجاز عظيم في خدمة هذا الكيان تصور أنك تساهم بعمل كبير جداً كهذا وأنت لا تكلف نفسك أي عناء بل تدافع عن وطنك وأنت في بيتك فقط تلتزم بتوجيهات وزارة الصحة تخدم بها وطنك وتحمي بها نفسك وعائلتك إلتزامك إنقاذاً لشعبٍ بأسره.
الدولة حفظها الله قامت بإجراءات إحترازية تسبق أي انتشار لفيروس #كورونا بإذن الله تعالى ، أغلقت أبواب المدارس والجامعات منعت إقامة الفعاليات الثقافية والرياضية ، المناسبات العامة زفاف عزاء وغيره أغلقت الحدود مع الدول الموبوءة ، علقت أعمال الحج والعمرة ، أوقفت الرحلات الجوية والمنافذ البرية كل ذلك لتبقى في منزلك حمايةً لك ولأسرتك .
تغلبت الصين على هذا الوباء بفضل الله ثم بتلك الإجراءات الصارمة انحسر هذا الفيروس من أعداد مهولة إلى أعداد تحت السيطرة كذلك وجود حالات تعافي منه ،الإلتزام الحكومي والشعبي لدولة الصين كان أثره واضحاً على التغلب على هذا الوباء وتعدادهم أكثر من مليار نسمة.
بالمقابل لدينا استخفاف بهذه الإجراءات واستهانة بها مما يدل على فقد الوعي والمسؤولية بحجم الكارثة التي نعيشها بل تم نشر مقاطع وصور تدل على اللامبالاة بما يصدر من تعليمات مما يدل على وجود خلل وعدم إدراك للوضع الصحي الراهن وهذا واضح من الإزدحام في الشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها فكيف لنا أن نكافح ونسيطرعلى عدم انتشاره بيننا بدون أي إلتزام أو إتخاذ قرارات فردية وجماعية لحماية أنفسنا بإتباع توجيهات وزارة الصحة .
يجب علينا ولمصلحتنا العامة الجدية والتعاون مع توجيهات قيادتنا وإتخاذ كل التدابير والبقاء في المنازل وعدم الخروج منها لفترة زمنية لن تطول إلا لحاجة ضرورية ، إذا أخذنا بالأسباب بإذن الله نجنب أنفسنا هذا الخطر وهذا مطلب ديني ووطني نساعد أنفسنا بالتخلص والقضاء على هذا الفيروس فقد أعلنت المنظمات العالمية بأن هذا الفيروس أصبح وباءً عالمياً خطيراً على الفرد والمجتمع وفي حالة انتشاره ستفشل معه كل هذه الإجراءات إذا لم يُصاحبها إلتزام حكومي وشعبي صارم .
فمن الضروري أن نستشعر خطر هذا الداء ونهتم وننفذ كل هذه الإجراءات التي قامت وتقوم بها الدولة أيدها الله فالإجراءات الاستباقية والوقائية هي حماية فعلية لنا كمواطنيين فإلتزامنا دليل وعينا ، فبذلك نعمل كجنود نحمي وطننا من كارثة صحية ونساعد دولتنا في نجاحها بالسيطرة عليه ونكون قد شاركنا في القضاء على هذا الوباء وحافظنا على مجتمع صحي جنب نفسه ويلات المرض والفقد للأحباب والأهل والأصحاب نسأل الله العفو والعافية والسلامة .
- 14/03/2020
- 15665
شاركها
-
من أبرهة والقرامطة إلى الحوثيين … خبتم وخسئتممنذ دقيقة واحدة
-
من أصحاب الفيل إلى المسيّرة تبقى العبرةمنذ 9 ساعات
-
«جدارة الأهلية» تمنح 10 طالبات منحاً دراسية كاملةمنذ 10 ساعات
-
التعليم رؤية اقتصادية!!منذ 12 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














