/
/
“عدن” فعالية شبابية لمناصرة إشراك الشباب في صنع القرار

“عدن” فعالية شبابية لمناصرة إشراك الشباب في صنع القرار

Picture of أضواء الوطن – أرسلان السليماني

أضواء الوطن – أرسلان السليماني

نظّمت مؤسسة آفاق شبابية ASF، بالشراكة مع الائتلاف المدني للسلام ومنظمة شباب بلا حدود، فعالية شبابية موسعة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ناقشت دور الشباب في تحقيق السلام والدفع بعجلة التنمية.

وأكد المشاركون أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا نخبويًا أو رفاهًا سياسيًا، بل ضرورة وطنية واستراتيجية لتعزيز السلام والتنمية.

السعودية.. نموذج يُحتذى في تمكين الشباب

الشباب.. طاقة وطنية تحتاج إلى تفويض سياسي

وشددت الفعالية على أن الشباب، الذين يشكلون غالبية سكانية، يمثلون قوة مجتمعية فاعله.
وأشار المتحدثون إلى أن غياب التمثيل الفاعل للشباب في مواقع صنع القرار ساهم في تعميق الأزمات، بينما تمكينهم يفتح أفقًا جديدًا لبناء دولة مدنية حديثة.

اعلان

تمكين الشباب = تحصين السلم الأهلي

ناقش المشاركون الأثر المباشر لإشراك الشباب في تحصين السلم المجتمعي، مؤكدين أن الشباب هم أول من يتأذى من النزاعات، لكنهم أيضًا أول من يفتح آفاق المصالحة والقبول بالآخر.

وأشار المتداخلون إلى أن إدماج الشباب في القرار يعيد رسم المشهد الاجتماعي على أساس مدني، بعيدًا عن منطق الإقصاء والانقسام، ويقطع الطريق أمام خطاب الكراهية والتطرف.

البلد يملك طاقات شبابية… قادرة على قيادة التحول

أبرزت النقاشات أن البلد، تملك رصيدًا بشريًا شبابيًا قادرًا على قيادة التحول التنموي والسياسي، إذا ما أُعطي الفرصة والمسؤولية.

ودعا الحضور إلى دعم المبادرات الشبابية المحلية، وإفساح المجال أمامها لتكون أدوات بناء لا ردّ فعل، مشيرين إلى أن الاستثمار في الطاقات الشبابية يمكن أن يحول بؤر الصراع إلى منارات تطوير وتعايش.

نحو تحول تنموي بقيادة الشباب

أجمع المشاركون على أن مستقبل التحول الديمقراطي في البلد مرهون بقدرة الشباب على قيادة التغيير، وتحرير الحياة السياسية من القيود الضيقة، مؤكدين أن إشراكهم يعني الشفافية، والمساءلة، والسياسات القائمة على الاحتياجات.

توصيات الفعالية

خرجت الفعالية بعدد من التوصيات التي طُرحت كأرضية عملية نحو تمكين الشباب وإدماجهم في العملية الوطنية:

1. إصدار تشريعات تضمن نسب تمثيل حقيقية للشباب في مواقع صنع القرار.

2. إطلاق برامج وطنية لإعداد قيادات شابة.

3. تحسين الخطاب الإعلامي والديني بما يعزز من قيم التسامح والانفتاح والتعدد، ويحاصر خطابات العنف والإقصاء.

4. بناء شراكات إقليمية ودولية استراتيجية تمكّن الشباب من نقل الخبرات واكتساب أدوات القيادة وبناء السلام.

لا سلام ولا تنمية دون الشباب

أكد المشاركون في الفعالية أن إشراك الشباب في مواقع صنع القرار ليس امتيازًا، بل حقٌ أصيل وشرط رئيسي لأي مشروع وطني ناجح.

وجاء في البيان:

> “نحن لا نطالب بامتيازات، بل نطالب بحقوق. تمكين الشباب هو جسر عبور نحو السلام والتنمية.”

إشارات قانونية واستراتيجية داعمة

قانونيًا:
أشار المشاركون إلى أن قرارات دولية، أبرزها قرار مجلس الأمن رقم 2250، تشدد على أهمية إشراك الشباب في عمليات السلام وبناء المجتمعات، باعتبارهم عناصر محورية في الاستقرار.

سياسيًا وتنمويًا:
أوضح الحضور أن الشباب يقدّمون رؤى جديدة ومرونة عملية في معالجة الأزمات، وأن إدماجهم في مراكز صنع القرار يضمن سياسات أكثر واقعية واستدامة.

الجدير بالذكر أن الفعالية شهدت حضور شباب فاعلين، ممن يشغلون مواقع قيادية في السلطة المحلية، ما أضفى على النقاش مصداقية وعمقًا متجذرًا في الواقع، لا مجرد تنظير فكري.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى