/
/
انقلاب حميدتي والإرهاب الوظيفي!

انقلاب حميدتي والإرهاب الوظيفي!

Picture of بقلم _ غازي احمد الفقيه

بقلم _ غازي احمد الفقيه

في ساعات صباح يوم السبت الاولى الخامس عشر إبريل/ رمضان ٢٠٢٣ م فجر قائد قوات الدعم السريع(الجنجويد) محمد حمدان دقلو (حميدتي) قنبلتة الأولى لانقلابه على سلطة حكومة و جيش بلاده السودان .وكانت خطته الأولى تصفية قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان في قصر الضيافة والاستيلاء على المقرات الحكومية في الخرطوم والناس صيام (القصر الجمهوري و الإذاعة والتليفزيون ومطار الخرطوم ومقر قيادة القوات المسلحة .ومطار مروي الذي به كتيبة تدريب من الحيش المصري )..!
وعلى الرغم من الخسائر في الأرواح وخصوصا حماية البرهان فقدباءت خطة حميدتي بالفشل في شقها العسكري وخسر معها منصبه كنائب لرئيس مجلس السيادة(رغم عدم حصوله على تأهيل علمي أو عسكري) وفاز بلقب المتمرد وقوا ته بالمليشيا المتمردة والخوارج. فلجأ بقواته للتمترس في مستشفيات الخرطوم ومنازل المواطنين والانتقام من الشعب المسالم بالنهب والاغتصاب والقتل لمايزيد عن ١٣٠ الفا(مجزرة الفاشر مثالا ) والتشريدلمايزيد عن ١٤ مليون بين نازح ولاجيء مما يؤكد الصفة والعقيدة القتالية الإرهابية لهذه المليشيا التي اتخذت من مليشيا فاجنر الروسية المرتزقة مثلا وقدوة ويقودها حميدتي بالهاتف من الخارج المحيط بالسودان .!!
وما اختطاف والي دارفور خميس أبكر ثم قتله والتمثيل بجثته وماقاله للإعلام مستشار حميدتي السياسي ياسر عزت في منفاه الخارجي من ان قوات الدعم السريع لديها من العتاد العسكري مايمكنها من الحرب ضد الحيش السوداني لعامين قادمين إلا الدليل على همجية هذه المليشيا وتنفيذها أجندة تدميرية لتمزيق السودان وجره لحروب أهلية طويلة لاتنتهي ..!
ويعجب المراقب من الداخل السوداني وخارجه من حجم هذا الدعم العسكري واللوجستي الذي تحصل عليه هذه المليشيا المارقة طيلة مدة هذه الحرب وحتى الآن .والكلفة المادية والنوعية التي تحصل عليها هذه المليشيا والتي بلا شك يؤكد الدور الوظيفي لحميدتي ومن يدعمه إقليميا وعالميا بغرض تفكيك السودان وإضعافه والأستيلاء على خيراته ومقدراته وسواحله الاستراتيجية وثرواته .وقد أوضح الجيش السوداني للإعلام حقيقة هذه الدعم بالأدلة التي تفضح
تورط تلك الجهات الداعمة بالطائرات المسيرة والشاحنات العسكرية والمدرعات والذخيرة المتطورة والمرتزقة الأجانب من الكولوميين وغيرهم .
فبعد مضي ثلاث سنوات من هذا الانقلاب على السودان قيادة وشعبا سعيا ورغبة في حكم السودان بقوة سلاح هذه المليشيات وبادعاءات ثبت كذبها من خلال الأفعال المشينة إنسانيا في دارفور وكردفان وإعلان حميدتي قدرته على الاستمرار في حربه حتى العام ٢٠٤٠م
وقريبا بإذن الله سيتمكن الجيش السوداني ومساندة الشعب السوداني وأصدقاء هذا الشعب وانشقاق بعض قادة هذه المليشيا من القضاء على هذا التمرد المشبوه المدعوم إقليميا وخارجيا ومحاسبة كل من تسبب في جر السودان لهذا الواقع المرير.!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى