ترأس الاجتماع وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، وحضره وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام لمجلس التعاون.
بحث الاجتماع تعزيز العمل الخليجي المشترك وتسريع مشاريع التكامل في مجالات الربط اللوجستي والخزن الإستراتيجي لدعم اقتصادات دول المجلس.
استعرض الاجتماع جهود توسيع التعاون الإقليمي والدولي ودعم التكامل الصناعي ورفع تنافسية الصناعات الخليجية.
أدان الاجتماع هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية وشدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة وحماية الممرات البحرية الإقليمية.
شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في العاصمة البحرينية المنامة، في الاجتماع الـ168 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في 18 أكتوبر 2026، الموافق 7 جمادى الأولى 1448 هـ.
ترأس الاجتماع وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري. وحضره وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
التكامل الخليجي والاقتصاد
وبحث الاجتماع سبل تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتسريع تنفيذ مشاريع التكامل بين دول المجلس في مجالات الربط اللوجستي والخزن الإستراتيجي. وذكرت الوكالة أن ذلك يُسهم في رفع كفاءة الاقتصادات الخليجية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والتحديات، وتحقيق التنمية والازدهار.
واستعرض الاجتماع جهود تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول والمنظمات، إضافة إلى دعم التكامل الصناعي الخليجي ورفع تنافسية الصناعات الخليجية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
اعرض التغريدة على منصة X
الهجمات والملاحة البحرية
وتناول الاجتماع إدانة هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية التي طالت المملكة العربية السعودية، والتشديد على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه هذه الاعتداءات.
كما تناول أهمية بذل الجهود لضمان عودة حرية الملاحة والعبور الآمن في مضيق هرمز وباب المندب، وحماية الممرات البحرية الإقليمية من التهديدات.
وحضر الاجتماع من الجانب السعودي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري.














