/
/
ماكرون.. الرئيس الفرنسي الذي تحول إلى أضحوكة العالم

ماكرون.. الرئيس الفرنسي الذي تحول إلى أضحوكة العالم

Picture of بقلم ـ فوزي محمد الأحمدي

بقلم ـ فوزي محمد الأحمدي

يبدو أن لعنة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي نشرتها صحيفة (شارلي إيبدو) الفرنسية , ثم أعادت نشرها صحيفة (لا نوفال ريبوبليك) , ما زالت تطارد الرئيس الفرنسي “مانويل ماكرون” , والذي أيد هذه الرسوم تحت مسمى (حرية التعبير) ؟! , لكن في المقابل فإن التضامن مع الضحايا في قطاع غزة مثلا لا ينطبق عليهم ذلك , ومن يخالف ذلك فهو تحت طائلة القوانين (المسلوقة) . ما أن يمضي وقت إلا ويتعرض فيه الرئيس الفرنسي إلى الإهانة , بدءاً من قذفه بالبيض الفاسد , إلى الصفعة القوية التي تلقاها على وجهه , وأخيرا وليس آخرا ما حصل له عند قيامه بزيارة فيتنام يوم الأحد الماضي , عندما قامت زوجته “بريجيت” بتوجيه صفعة قوية له وبكلتا يديها , وقد حاول ماكرون تلافيها ولكن دون جدوى , لقد تحول الرئيس الفرنسي إلى (ملطشة) !! . البعض بدأ يتساءل إذا كان هذا الضرب تم أمام الملأ , فكيف يكون الحال في المنزل . زوجته تكبره بربع قرن تقريبا , وكانت تدرسه في المرحلة الابتدائية , وارتبط معها بعلاقة محرمة , ثم تزوجها بعد أن تطلقت من زوجها , على الرغم من معارضة والديه , ولم يرزق منها بأطفال ، قال تعالى : إن شانئك هو الأبتر . في البداية حاول المتحدث بإسم قصر الإليزيه نفي تلك الواقعة , ولكن مع انتشار الصور التي تؤكد ذلك , عاد المتحدث الرسمي وقال أنها كانت مجرد (مشاحنة بسيطة) , أو بمعنى أدق كانت (لحظة ود) استغلها أصحاب نظرية المؤامرة ! . الرئيس الفرنسي علق على الحادثة قائلا : (كنا نمزح) , وكل ما في الأمر أنهم كانوا يمارسون الحب على طريقتهم الخاصة , وعلى أساس أن ضرب الحبيب زبيب ؟! . البعض قال ربما عندما قامت زوجته بصفعه كانت تفكر بعقلية المعلمة أمام تلميذها ! . لقد تحول الرئيس الفرنسي إلى موضع للتندر والسخرية من قبل جميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم . قال تعالى : (إنا كفيناك المستهزئين) , فمن يسخر من الرسول صلى الله عليه وسلم , فإن معركته ليست مع المسلمين بل مع الله سبحانه وتعالى , مشاكل ماكرون لم تنتهي منذ قيامه بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بل ما زالت مستمرة , خلال الثلاث سنوات الماضية فقط تم طرد فرنسا من (6) دول إفريقية كانت فرنسا تسرق مواردها . وتم طرده من شرق البحر الأبيض المتوسط من قبل تركيا (الغاز) , إهانة بوتين روسيا له في قصر الكرملين . فضيحة الرافال الفرنسية الأخيرة في الحرب الهندية الباكستانية , التاريخ حافل بخاتمة السوء لكل من حاول الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . من الحاكم بأمر الله العبيدي , إلى أتاتورك تركيا الذي سلط الله سبحانه وتعالى عليه مرض جلدي نادر حول حياته إلى جحيم , والحبيب أبو رقيبة الذي وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بـ (الحكواتي) , حيث أطاح به انقلاب وحاول الانتحار أكثر من مرة ومات ذليلا مهانا .وأحيرا وليس أخرا (سلوان موميكا) والذي قتل بالرصاص في شقته في السويد . أوروبا حاليا تعاني من فراغ كبير في القيادات التاريخية مثل تاتشر , ميتران , ميركل , كول (الكاريزما) , وهذا يعكس الضعف الذي تمر به (القارة العجوز) .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى