جاءت إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حنكة وحكمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان محل ترحاب المجتمع الدولي وذلك في سياق كلمته في القمة السعودية الأمريكية المنعقدة في الرياض حيث قال منبهراً “أن ولى العهد محمد بن سلمان لاينام” فى إشارة إلى عظمة ما تحقق للمملكة العربية السعودية من نجاحات إقتصادية وإستثمارية ضخمة وعملاقة لمسها على الواقع أثناء زيارته للسعودية
أجدني هنا أؤكد للرئيس الأمريكي السيد ترامب بأن السهر وحده لا يكفي فكثير من قيادات يسهرون ومع ذلك لم يتحقق لشعوبهم سوى مزيداً من الفشل والصراع ومزيداً من الإنتاج والتصدير للأزمات المعيشية والإقتصادية ولذا فإن ماتحقق للشقيقة السعودية من نهضة وأزدهار فى مختلف المجالات لا يعود للسهر وعدم النوم بل أعتقد أنه ولى العهد السعودي محمد بن سلمان الساعد الأيمن للملك والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذى عمل ويعمل بتوجيهاته امده الله بالصحة والعافية وله الحق أن ينام قرير العين هادئ البال مستريح الضمير بعد كل الذى سهر عليه وسعى نحوه وحققه لشعبه وأمته من بناء وتنمية ونهضة وأزدهار فقد أسس رؤية مباركة وبنا وحقق تنمية وأستثمار عظيم، وحكم وعدل فينام ويصحو وهو محفوف ومحفوظ بدعوات شعبه وكثير من الشعوب بأن يحفظه الله ويديم عزه
سيد ترامب قبل أن تسهر السعودية فى تحقيق نهضتها كان هناك قبل كل شيء ومازال العقلية الفذة والقيادة الحكيمة الأكثر وعياً ومسؤولية فى صناعة المجد وإحداث عملية البناء والنهضة فى شتي مناحي الحياة وتلك القيادة وذلكم القائد هو ولي العهد محمد بن سلمان _حفظه_الله صانع المجد وقائد نجاح التنمية والاقتصاد فى السعودية
. محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أحد أبرز الزعامات والشخصيات القيادية الناجحة فى العالم فاليوم بفضل حنكته ورؤيته الثاقبةوعقليته الإقتصادية الفذه تمكن وبكل جدارة من قيادة المملكة العربية السعودية نحو مرحلة جديدة من التنمية والإزدهار. ونحو معالي القوة والعزة والتمكين السعودي المزدهر المعاصر
بأختصار ولي العهد صانع المجد محمد بن سلمان هو قصة نجاح التنمية والاقتصاد في السعودية وبكل فخر وأعتزاز
ففي عام 2016م أطلق ولي العهد محمد بن سلمان رؤية 2030، خطة طموحة هدفت إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل الأعتماد على النفط. هذه الرؤية شملت مجموعة من المشاريع والمبادرات التي هدفت إلى تعزيز الإستثمار وتحسين جودة الحياة في المملكة.
وبفضل الله ثم هذه الرؤية حققت السعودية نجاحات إقتصادية ملموسة فقد تم إطلاق العديد من المشاريع الضخمة، كما تم تعزيز الإستثمار في قطاعات متعددة، بما في ذلك التكنولوجيا والسياحة والصناعة.
فغدت المملكة العربية السعودية بجهود ولى عهدها محمد بن سلمان حفظه الله نهضة وبناء، عز ومجد، وأستثمار وتنمية، وخير وعطاء، برها وجوها وبحرها وصحرائها أستثمار وتنمية تعود بالخير والنفع والتنمية المستدامة
وفى الحقيقة ما أحوج بلداننا العربية وخاصة التى مازالت تعاني من إرث الصراع وهيمنة أطرافه الى نقل التجربة السعودية إليها
نعم تجربة السعودية فى التنمية والإستثمار كونها نموذجًا عظيم فى تحقيق التنمية والإزدهار بل أنها قصة خالدة وعظيمة يُحتذى بها في العديد من دول العالم.
ويجب أن تستفيد منها بلداننا العربية فى مجال تعزيز الاستثمار من خلال تشجيع الإستثمار فى قطاعات متعددة، بما فى ذلك التكنولوجيا والسياحة والصناعة.
وكذا فى مجال تنويع الاقتصاد كالتقليل من الإعتماد على النفط والغاز، وتنويع مصادر الدخل، بالإضافة الى تحسين جودة الحياة فى تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية،وتحسين جودة الحياة والعيش الكريم للمواطنين.
ناهيك عن تعزيز العلاقات الدولية الاقتصادية والسياسية وتحقيق التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.
والجميل الأجمل أن ولى العهد محمد بن سلمان لم يحمل رؤية تنمية وأزدهار لبلده فحسب بل كانت ومازالت قضايا أمتنا العربية والإسلامية فى صدارة نهجه وأهتمامه دعماً وموقفاً وسنداً وركناً شديداً لكل أقطارنا وبلداننا العربية فى مقدمة ذلك قضية غزة والقضية الفلسطينية بمجملها وكذا دعم الشرعية اليمنية ودعم الحكومة الحالية فى سوريا وغيرها من المواقف الإخوية السعودية العظيمة المُشرفة للعرب والمسلمين فى مختلف القضايا التى جسدتها الشقيقة العظيمة السعودية ممثلة بخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان وحكومة وشعب السعودية تجاه كافة الشعوب العربية والإسلامية موقفاً واضحاً ودعماً سخياً وتوجهاً سياسياً دون أي غموض أو ضبابية تجاه كل مايعزز أمن وأستقرار ورخاء المنطقة
ومن الصور الجميلة الدالة على ذلك ومن الدروس العظيمة والتى لمحها العالم هي أثناء إنعقاد القمة السعودية الامريكية فى الرياض كيف تهلل وجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورسمت أبتسامة عريضه على وجهه ونشوة فرح وسعاده على محياه فور إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا بالإضافة دعمه السخي وموقفه المساند والصريح والاكثر أصراراً وأهتماماً ورعاية لنجاح حكومة الرئيس الشرع لسوريا وعودة الامن والإستقرار والسلام والحياة الكريمة للشعب السوري الشقيق.
هذه صوره بسيطة من صور المواقف الأخوية والتوجه الحكومي والشعبي الثابت والراسخ للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً تجاه مختلف دولنا العربية والإسلامية، ولا غرابة فى ذلك فبلد عظيم وأرض مباركة مقدسة كالسعودية هذا هو موقفها ودأبها الإنساني والعربي والقومي والإسلامي الصادق الداعم والمساند نهجاً ومبدأ انتهجه وسار عليه كل ملوك وحكومات المملكة العربية السعودية منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه حتى يومنا هذا على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وأمده بالصحة والعافية وولي عهده محمد بن سلمان حفضه الله وادام عزه وسدد علي خطي الخير نهجه ودربه في خدمة وطنه ولما فيه خير وصلاح الأمتين العربية والإسلامية
ومن المؤكد
ان كل تلك الجهود الجبارة التى تُبذل فى المملكة العربيةالسعودية في شتي مجالات التنمية والنهضة وتلكم الثمار والعطاء الكبير الملموس علي أرض الواقع هو تنفيذا لتوجهات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود امده الله بالصحة والعافية














