يعتبر تلوّث الهواء تهديداً بيئياً خطيراً تبعاً لمنظمة الصحة العالمية، فهو المسؤول الأول عن كثيرٍ من الأمراض وخاصة الأمراض المزمنة، لذا تعمل معظم البلدان على الحدّ من الأمراض بشكلٍ كبير من خلال تحسين جودة الهواء. بدأ المخترعون بالتفكير باختراعاتٍ تقنيةٍ تساعد على حماية البيئة من خلال التقليل من تلوّث الهواء.
أحد هؤلاء المخترعين هو المخترع الهولندي دان روسغارد، الذي طوّر أبراجاً ، تعمل على التخلص من التلوث المنبعث في الهواء، من خلال شفط الضباب الدخاني في المدينة، وبالتالي يصبح لدينا هواءً نقياً خارج هذه الأبراج.
طول البرج تقريباً سبعة أمتار، حيث يقوم على إزالة الباكتيريا من جزيئات الغبار في الهواء وتشغيل عملية التحفيز الضوئي التي تعتبر عملية رديفةً لعملية التمثيل الضوئي عند النباتات التي تعتمد على أخذ غاز ثنائي أكسيد الكربون وإطلاق الأوكسجين.
تنظفُ أبراج روسغارد مايقارب الثلاثين ألف مترٍ مكعب من الهواء في الساعة الواحدة، حيث يُسحب الهواء المحيط بالبرج إلى داخل البناء، فتتلقى جزيئات الهواء شحنةً كهربائية، وبالتالي فإن الجزيئات المشحونة تلتصقُ بألواح ضخمةٍ داخل البرج والتي تمتلك شحنةً معاكسةً لتلك الجزيئات. بعد ذلك يُطرد الهواء النقيّ خارج البرج، عائداً إلى البيئة المحيطة به.
هذه التقنية تشبه إلى حدّ كبير عندما نفرك بالوناً بلاستيكياً بيدنا لتنشأ من خلال هذا الفعل كهرباء ساكنة، فنرى أن البالون يلتصق بسهولة بالشعر عند تقريبه منه. توفّر هذه التقنية من الأوكسجين ما توفّره ثلاثون شجرةً خلال ست ساعات. لذا يجري نصب هذه الأبراج في أماكن محددة في المدن لتكون حلاً بديلاً لتخفيف تلوث الهواء.
- 02/12/2023
- 22834
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














