/
/
هل تمسك الجمرة أم تتركها ؟

هل تمسك الجمرة أم تتركها ؟

Author picture

اليوم ونحن بمجلس يتحدثون عن ظلم ذوي القربى وقالوا : ادْلُ بدلوِك يا أبا فارس وبعدما سمعت أحدهم يقولُ فلاناً يقولُ “الله لا يحلل لذلك الميت ” وبعد سماع قصص كثيرة في ظلم ذوي القربى من الزملاء قلتُ لهم : عندما يؤذى الإنسان ويلقى عداوة من القرابة لسنوات عديدة ” شتم مباشر وغير مباشر عند الناس الآخرين وظلم وأذى ” ويصبر على ذلك ، فلاخوف عليه عندما يتحلّى بالصفات الحميدة ؛ ابتغاءً لمحبة الله ورضوانه ، ولكن أحيانًا قد يأتي الأذى من أقرب الأقربين ، فيصبح الصبر كالجمرة لا يستطيع الأنسان أن يمسكها أو يتركها ، يقول الشاعر طرفة :وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ، فإنّ ظلم الأقارب أقوى من السيف القاطع على النفس ، الظلم مؤلم بين الناس الأحياء ، فكيف وقعه على الأموات عند الله ، الأذى والظلم يبدأ بفتور العلاقات ، وينضج بالبعد عن اللقاءات ، وينهض بترويج الشائعات حتى يصل للخلافات ثم تنقطع صلة القرابات ، لذلك أطيلوا أمد الصبر وأدعو الله أن يعينكم اكتساباً للأجر ، والدنيا فانية والآخرة باقية ،
“وهُناك الحساب والعدل عند الله سبحانه وتعالى ” جعلنا الله وإياكم ممن صبر وفوض أمره لخالقه.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى