/
/
اكتمل الصف بصدق العزيمة وقوة الإيمان

اكتمل الصف بصدق العزيمة وقوة الإيمان

Picture of بقلم _ د. عبدالله بن سكات الرشيدي

بقلم _ د. عبدالله بن سكات الرشيدي

احتفاء بيوم توحيد الوطن على يد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، وتذكير لكل من يعيش هذا الوطن في قلبه مواطنا ومقيما واعتزازا بما تحقق لهذا الوطن من تقدم وتطور وحضارة فإن المواطن المخلص يعيش في رفاهية وحب وتفاني لكل ذرة تراب من كل شبر من هذا الوطن العزيز (المملكة العربية السعودية) مهبط الوحي وأرض الرسالة ومنطلق التوحيد وبلاد المقدسات الإسلامية بل إنها لم تكن يوما تحت وطأة احتلال ولا استعمار مما يكسبها ميزة بين البلدان والأماكن، انطلق الإمام عبدالعزيز من الكويت في مغامرة عدتها الشجاعة وعتادها القلب المخلص لوطنه ومواطنيه، ليرتحل وسط خطورة متناهية ورحلة نجاحها غير مضمون تحت ستار الليل، تسلّح الشاب الفتي الطموح بالصبر وتحين الفرصة المناسبة ليصل إلى غايته ويحقق هدفه في الخامس من شوال للعام 1319 من الهجرة ليعلن في هذا اليوم اندحار الظلم وشيوع العدل والمحبة والإخاء في سلسلة أشبه ما تكون سحابة من الخَيال لتبدأ من قلب نجد رحلة توحيد الوطن ومرحلة بناء حضارة مجتمع، توحدت القبائل والعوائل وكل فرد وجماعة تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) لتنطلق جحافل الحق يد تبني مجدا واخرى تحميه وقلب يفتدى ثرى وعين تراعيه، وسيوف تشهر دفاعا عن الحق وصوت الأذان يعتلي المنارات لينادي حيا على الصلاة بلا خوف ولا توجّس، حتى اكتمل الصف وهبت نفحات الأمن وتوحد الوطن في الأول من الميزان عام 1351 للهجرة، هنا ياسادة المملكة العربية السعودية أرض الحرمين ومهوى أفئدة المسلمين وقرة عين السعوديين، هنا يا سادة السعودية العظمى التي تشرف بها ملوك على مر الزمان حتى وصلت مصونة محاطة برعاية الله إلى حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز ويسانده ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لتعانق السماء مكانة وتقدما وتطورا، فحق لكل مواطن بل لكل مسلم أن يفاخر في ما وصل إليه هذا الوطن المعطاء وحق لنا أن نتباهى بوطننا في يومه الوطني السادس والتسعون وتشمخ رؤوسنا عالية في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا رافعين أكف الضراعة لله جل في علاه أن يحفظ وطننا من كل سوء ومكروه ويعين ولاة أمرنا ويسددهم ويوفقهم وأن تستمر مسيرة التطور والنماء وفق ثوابتنا وحضارتنا التي رسمها لنا ملوك هذه البلاد وساروا على نهجها، عاش هذا الوطن محميا مصونا برعاية الله ثم تفاني شعبه فداء لثراه وكل عام والوطن في عز وتطور وحفظ من الرحمن الرحيم.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى