/
/
التدخين أثناء القيادة.. تشتت ثوانٍ قد ينتهي بحوادث مميتة

التدخين أثناء القيادة.. تشتت ثوانٍ قد ينتهي بحوادث مميتة

Author picture

.

حذّر خبراء الصحة من المخاطر المتزايدة للتدخين أثناء قيادة السيارة، مؤكدين أنه لا يقتصر على كونه عادة ضارة صحياً، بل يمثل تهديداً مباشراً للسلامة المرورية.

ووفقاً لتقرير على موقع “Times Now”، فإن انشغال السائق بإشعال السيجارة أو التعامل مع الرماد أو التخلص من عقبها يؤدي إلى تشتت الانتباه، ولو لثوانٍ، وهي مدة كافية لوقوع حوادث خطيرة، خاصة على الطرق السريعة والمزدحمة.

وتشير دراسات سلوك القيادة إلى أن لحظات التشتت القصيرة قد تكون كافية لوقوع حوادث خطيرة، في ظل انخفاض التركيز البصري والذهني للسائق أثناء هذه الأنشطة. كما يزيد دخان السجائر داخل السيارة من تعقيد المشهد، إذ يمكن أن يتسبب في تشويش الرؤية، خصوصاً في المساحات المغلقة.

ولا تتوقف المخاطر عند السائق، بل تمتد إلى الركاب، حيث تتحول السيارة إلى بيئة مغلقة مليئة بالسموم، نتيجة احتواء دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية الضارة. ويؤدي التعرض لما يُعرف بالتدخين السلبي إلى تهيج الجهاز التنفسي، وتفاقم الربو، وزيادة خطر أمراض القلب، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

اعلان

كما يحذر الخبراء من ظاهرة التدخين غير المباشر، حيث تبقى الجزيئات السامة عالقة في المقاعد والأسطح الداخلية حتى بعد إطفاء السيجارة، ما يعني استمرار التعرض للمخاطر لفترات طويلة داخل المركبة.

وعلى الصعيد البيئي، يمثل إلقاء أعقاب السجائر على الطرق تهديداً إضافياً، إذ تُعد من أكثر أنواع النفايات انتشاراً، وتحتوي على مواد سامة تلوث التربة والمياه، وقد تتسبب في اندلاع حرائق، خاصة في المناطق الجافة.

ويدعو الخبراء إلى الامتناع الكامل عن التدخين أثناء القيادة، والتوقف في أماكن آمنة عند الحاجة، والحفاظ على السيارة كبيئة خالية من التدخين، مع الالتزام الصارم بقواعد السلامة المرورية للحد من الحوادث والمخاطر الصحية والبيئية المصاحبة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى