/
/
أمان المقدسات

أمان المقدسات

Picture of بقلم _ محمد سعد آل ماضي

بقلم _ محمد سعد آل ماضي

تظل المملكة العربية السعودية، بخصوصيتها الدينية و الجغرافية ، واحة أمان وسط إقليم تتقاذفه أمواج الصراعات. إن هذا الاستقرار ليس وليد الصدفة، بل هو تجسيد لرعاية إلهية وصون رباني لهذا البلد الذي يحتضن قبلة المسلمين و مهبط الوحي.

ميثاق الاستقرار

يعود أصل هذا الأمان إلى دعوة نبي الله إبراهيم -عليه السلام- حين قال: «رب اجعل هذا البلد آمنا»، وهي دعوة صبغت أرض الحرمين بصبغة الطمأنينة عبر العصور . إن اليقين بحفظ الله لهذه البلاد ينبع من إيمان أهلها وتضرعهم الدائم بأن يحمي الله حوزة الدين وينصر الإسلام، مما جعل من هذه الأرض ملاذاً عصياً على الفتن ومحفوظاً من مغبات الحروب المحيطة.

عبرة التاريخ

لم يكن أمان هذه البلاد يوماً مرهوناً بالحسابات المادية و حدها، و التاريخ خير شاهد؛ ففي حادثة الفيل الشهيرة، حين توجه جيش أبرهة بآلياته ودوابه لهدم الكعبة ، تجلت القدرة الإلهية في أبهى صورها. لقد رد الله كيد المعتدين بأضعف خلقه، حيث أرسل عليهم طيراً أبابيل رمتهم بحجارة من سجيل، ليبقى البيت الحرام شامخاً و تظل الأرض المقدسة محرمة على كل ذي سوء.

اعلان

الخلاصة
إن الشواهد التاريخية والروحية تؤكد حقيقة راسخة: أن هذه البلاد في كنف الله وعنايته. ورغم التحولات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، تبقى المملكة العربية السعودية أرضاً مباركة، محمية بوعود الله الصادقة، ومسورة بدعوات الأنبياء وصلاح أهلها.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى