في الوقت الذي يتقاطع فيه الإعلام بالهوية والثقافة مع الاقتصاد والفن بالرياضة ، صار تصدير القوة الناعمة للعالم مشروعا قائما تشتغل عليه الدول العظمى ، وهذا ما عمدت إليه المملكة حين شرعت نوافذها على العالم، على اعتبار أن ما تقدمه حاليا عبر كثير من الأنشطة والفعاليات بما فيها المواسم الكبرى والمهرجانات الثقافية والفنية يبني انطباعًا يتجاوز حدود المتعة إلى مساحة التأثير.
في موسم الرياض لم يكن الحدث مجرد ترفيه عابر، بل جاء بفكرة أن الثقافة يمكن أن تكون من أدوات النفوذ والتأثير عبر استحضار كثير من اللغات والحضارات في زمان ومكان واحد ، ليبدو المشهد العام وكأن العالم جاء ليقرأ سردية حقيقية وواقعية عن المملكة مع كل حدث ثقافي وفني أو رياضي يقام فيها .
وعلى ذلك فإن المملكة اليوم لا تقدم نفسها للعالم من خلال الأرقام والمؤشرات فقط، بل عبر قصتها الحضارية التي تروى بلغة الفن والجمال. فقوتها الناعمة أعادت تعريف صورة السعودية في الوعي الجمعي العالمي، وجعلت من الثقافة رافدا من روافد التنمية، ومن الترفيه أداة للتقارب الإنساني. وهي رؤية متجددة نحو مشروع وطني يسعى إلى بناء جسور التواصل بين الشعوب، وصناعة مستقبل يرى في الثقافة موردا لا ينضب من التأثير والازدهار .
الفن والثقافة .. أجنحة القوة الناعمة
بقلم _ ساميّ عبدالله الثبيتي
أضواء الوطن
- 18/10/2025
- 28325
شاركها
-
قطر ثاني المتأهلين إلى نصف نهائي “خليجي 27”منذ 52 دقيقة
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 4 أيام













