تمثل إقامة هذا الملتقي، إحدى المبادرات الوطنية النوعية التي تؤكد حرص الهيأة على تجويد الأداء التعليمي ومخر جاته بمدارس التعليم العام ( الحكومي ، و الأهلي ، والعالمي ) سعيا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ ، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وإعداد المواطن السعودي الصالح ، والمنافس عالميا
وقد جاء مشروع( التميز المدرسي ) مؤكدا على ما تبذله الهيأة ( قيادة ، وأكاديمين ، وضباط جودة، وأخصائيين ) عملا لتحقيق معايير التميز المعتمدة في مجالات الأداء المدرسي المستهدفة
ومن خلال قراءتي لمشهد هذا الملتقى ، فإن من أبرز المكتسبات ، التي يهدف لتحقيقها هي :
١- تعزيز ثقافة التنافسية المستدامة بين المدارس ، بما يكفل تحقق تحسن في أدائها ، وتمكينا لها ، وجعلها بيوت خبرة قائمة بذاتها، داعمة لغيرها من المدارس الأخرى
٢- تحسين مخرجات التعليم ، ونواتج المتعلمين
وذلك في الاختبارات الوطنية ، والدولية ، ورفع القدرات المهارية ، واللغوية ، والعلمية ، ومهارات التقنية ، و الذكاء الاصطناعي ، والابتكار ، والبحث العلمي لدى المتعلمين والعمل على تمكينهم ، لتحقيق النتائج المتميزة والمنافسة عالميا
٣- الرفع من كفاءة أداء المدارس ، بما يدعم قدرتها على إعداد أجيال ، متمثلة لقيمها الوطنية، وقيمها الدينية ، معتزة بهويتها وثقافتها ، ومحترمة للثقافات الأخرى متعايشة معها
راجين أن تسهم هذه الجهود ، في تجويد التعليم في بلادنا الحبيبة٠
بما يواكب مكانتها العالمية، ووفق توجيهات قيادتنا الرشيدة ، وعلى رأسها سيدي – خادم الحرمين الشريفين- الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
حفظ الله وطننا وقيادتنا














