/
/
تركي آل الشيخ.. ظاهرة سعودية في عالم الترفيه

تركي آل الشيخ.. ظاهرة سعودية في عالم الترفيه

Picture of الكاتب - فهد الحربي

الكاتب - فهد الحربي

 

يشهد قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية تحوّلًا جذريًا مدفوعًا برؤية طموحة.

وفي قلب هذا التحول يقف معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الذي بفضل قيادته أصبحت المملكة وجهة عالمية للتجارب الترفيهية المتطورة.

🌟 إنجازات بأرقام عظيمة

1. عدد الزوار منذ انطلاقة الهيئة

اعلان

• منذ تأسيس الهيئة وحتى منتصف عام 2023، استقبلت الهيئة أكثر من 135 مليون زائر في فعاليات نظمّت في 120 مدينة حول المملكة، مع إصدار أكثر من 14,000 ترخيص و4,500 منشأة ترفيهية.

🌟 تفاصيل ضخمة ومثيرة ..

وعند إختصار الحديث عن موسم الرياض 2024” فقد ضمَّ 14 منطقة ترفيهية مختلفة، وضمّ 11 بطولة عالمية، بالإضافة إلى 10 مهرجانات ومعارض.

• غطّى الموسم مساحة شاسعة تزيد على 7.2 مليون متر مربع، وضمّ 4,200 عقدًا، منها 95% تعود لشركات محلية (2,100 شركة).

• تم توسيع منطقة “الكيش دوم أرينا” بنسبة أكثر من 40%، بسعة استيعابية تتجاوز 27,000 شخص.

🌟ملاكمة على مستوى عالمي

في أحدث محطات مسيرته، وضع آل الشيخ المملكة في قلب عالم الملاكمة من خلال استضافة نزالات تاريخية ضخمة، أبرزها “IV Crown Showdown” بين آرتور بيترفيف ودميتري بيفول، ضمن فعاليات الموسم الخامس.

كما دخل بقوة في مجال الرياضات القتالية عبر التحالف مع أبرز الهيئات والجهات الدولية مثل المجلس العالمي للملاكمة (WBC)، والاتحاد العالمي (WBA)، وشركات ترويج مثل Matchroom وGolden Boy، مما جعل الرياض مركزًا لرياضة الملاكمة العالمية.

🌟تقدير عالمي مشرف

• اختاره الإعلام البريطاني The Independent كأول الشخصيات في ترتيب “أكثر 50 شخصية تأثيرًا في مجال الملاكمة والمصارعة والفنون القتالية” لعام 2024.

• منحه مجلس العالم للملاكمة جائزة “رجل العام” لعام 2024، في إطار تكريم كبار الشخصيات التي أسهمت في التطوير العالمي لرياضة الملاكمة.

• كما نال مؤخـراً لقب “أكثر شخصية تأثيرًا في العقد الماضي” في جوائز MENA Effie لعام 2024.

🌟ختاماً طموح آل الشيخ إلى العالمية

المستشار تركي آل الشيخ لم يرسم خارطة الترفيه السعودي وحسب، بل صنعها بحرفية وتخطيط عالٍ، وحقّق أرقامًا تتحدث عن نفسها. من 135 مليون زائر على مستوى المملكة، إلى 20 مليون في موسم الرياض الخامس وحده، ومن الإستادات الموسعة إلى البطولات العالمية، باتت السعودية مركزًا لا يمكن تجاهله في خارطة الترفيه العالمية.

وكل هذا لم يكن ليتحقق ما لم يكن هناك دعم توجيهي من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي رفع من سقف الطموح ووضع الثقافة والترفيه ضمن أولويات رؤية 2030م

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى