على مدار عقد من الزمان، رسّخت منطقة القصيم مكانتها كنموذج متكامل للتنمية المستدامة، في ظل التوجيهات والمتابعة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير المنطقة .
وقد شملت مسيرة التنمية مختلف القطاعات الحيوية، من التعليم والبنية التحتية والصحة، إلى البيئة والتحول الرقمي، مروراً بالشباب والابتكار، في انسجام تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشهدت القصيم حراكاً تنموياً وثقافياً متواصلاً طوال العام، عكس حرص سمو الأمير على تعزيز التميز في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية.
كما أولى سموه اهتماماً خاصاً بتمكين مؤسسات المجتمع المحلي، ودعم المبادرات النوعية، ما أسهم في إثراء المشهد التنموي وتوسيع دائرة الفعاليات والمهرجانات، التي أصبحت علامة فارقة في المنطقة، وجذبت الزوار من داخل المملكة وخارجها، مثل مهرجان التمور، وموسم عنيزة للثقافة، والأنشطة السياحية والبيئية.
ويعكس هذا الزخم التنموي والثقافي رؤية الأمير الشمولية، التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز المقومات الثقافية والتراثية والاقتصادية التي تزخر بها القصيم.
وقد لقيت جهود سموه إشادة مجتمعية واسعة، مؤكدين أن هذا التقدم المتسارع يُعدّ ثمرة للحوكمة الرشيدة والرؤية المستنيرة لقيادة المنطقة.
هنيئاً للقصيم بأميرها الذي جمع بين الإدارة والعلم والحكمة والتواضع. حفظ الله الوطن وقيادته الرشيدة














