أكد الدكتور فيصل الرويثي، استشاري مساعد في الأمراض المعدية بمستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز، أن رائحة الكلور القوية في المسابح لا تعني بالضرورة نظافتها، بل قد تكون مؤشراً على تفاعل المواد الكيميائية مع بكتيريا وفطريات متواجدة في المياه.
وأوضح الرويثي أن من أبرز أسباب انتقال العدوى في المسابح تعود إلى الإهمال في التعقيم أو ركود المياه وعدم تشغيل الفلاتر، إضافة إلى سلوكيات بعض مرتادي المسابح، مثل التبول داخل الماء، خاصة من قبل الأطفال، مما يزيد من احتمالية نمو الميكروبات والتلوث.














