السعودية اليوم بفضل الله وتوفيقه أولاً، ثم بحكمة قيادتها وصبرهم وبعد نظرتهم، نرى دور المملكة الريادي في المنطقة. ونجد مكانتها الكبيرة تتجسد على أكثر من صعيد، وفي الأزمة الحالية، أصبحت السياسة السعودية تدفع بقوة للجهد الدولي لحل الأزمة، وتمثل بثقلها مساراً مؤثراً مع انضمام تركيا وباكستان كقوى إقليمية، لفتح الطريق في نفق الحرب المظلم.
وتمثل المملكة اليوم شرياناً اقتصادياً مهماً يمد العالم بالطاقة، وتمد دول الخليج اقتصادياً بكل ما يحتاجه الخليج، وارداته وصادراته وحركة المسافرين تمر عبر منافذ المملكة المتعددة.
هذا فضل يستوجب الشكر دوماً ولله الحمد، وأهيب بالأقلام المقدرة لهذه النعمة النظر إليها بواقعية وعقلانية، شكراً لله ثم شكراً لقيادة رسّختها من باب ذكر، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وليس مناً بل إنها الإنسانية في أروع صورها.
كتبه : عبدالعزيز بن رازن.














