/
/
عِشْ لحظتَك كما تُحِبُّ

عِشْ لحظتَك كما تُحِبُّ

Author picture

عِشِ اللَّحظةَ بما يحلو لك على الطبيعة والمألوف، لا تُقلِّد ولا تنظُر لغيرك ولا تكن مقلِّدًا، عِش فِطرتَك وطبيعتك وبيئتك ولا تُغيِّر مبادئك.
– نَمِّ هوايتَك إذا كانت لك هواية، عِشها ونمِّها مثل الرياضة أو القراءة أو الرَّسم… إلخ.
– تجَنَّب الحُزنَ لأنه مرض يفتِكُ بصاحبِه.
يقال: إن الحزن يُسبِّب أمراضًا كثيرة وعديدة في جسم الإنسان
مثل ضغط الدم، السكر، والقلب، الإصابة بالروماتيزم، وقرحة المعدة… إلخ.
وقال الشَّاعرُ في ذلك:
والهمُّ يخترمُ الجسيمَ نحافةً
ويُشيب ناصيةَ الصَّبيِّ ويُهرِمُ
ويقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه جدِّد حياتك تحت مسمى (هموم وسموم):
وقد كنتُ أعجبُ كيف أنَّ فلانًا امتلكه الحزن إثر كارثة عصبية، فإذا بعض أضراسه قد سقط من فمه، ثم أدركتُ بعد كشوف الطبِّ الحديث أن الأزمات النفسية العاتية شديدة الوطأة على الجسم، وأنَّها تُحوِّل العصارات الهاضمة إلى سُمومٍ، فلا تستفيد المعدةُ من أغنى الأطعمة بالغذاء، وأنها تُفتِّت جير الأسنان وتزلزلها من مستقرِّها العتيد.
ويقول: كذلك وقد قرأنا كيف أن بُكاء يعقوب على ابنه أفقدَه بصرَه، وكيف أنَّ الغمَّ بلغ مداه بالسيدة عائشة عندما تطاول عليها الأفَّاكون، فظلَّت تبكي حتى قالت: ظننتُ أنَّ الحُزنَ فالق كبدي.
فعلينا أن نُدرك أن الحُزنَ يفتك بالإنسان ويُدمِّره، ويحطم سواعده وتفكيره وعقله، ويُشتِّت أفكاره، ويجعل عُمره قصيرًا وفي مهبِّ الرِّيح.
السَّعادة تجلبُ عُمرًا مديدًا وبسمة ناصعة ومشرقة، عُمرًا مزدهرًا، وأن السَّعيدَ مبتسمٌ دومًا، وأن الحزينَ كئيبٌ دومًا.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى