/
/
إعلامنا الرياضي بين الواقع والمأمول .!

إعلامنا الرياضي بين الواقع والمأمول .!

Author picture

الإعلام الرياضي في بلادنا هو عصبُ حياة كرة القدم وهو أحد المقومات التي لا غنىً عنها للنهوض بهذه اللعبة وجعلها واجهةً مشرقة نفاخر بها أقراننا في البلاد الأخرى ، ونحن هنا وللأسف نعيش (واقعاً مؤلماً) لإعلامنا الرياضي الذي لا يواكب هذه الرؤية المباركة التي يقودها ولي العهد ويبذل من أجلها الغالي والنفيس للوصول برياضتنا بصورة عامه وبدوري كرة القدم على وجه الخصوص إلى مصاف الدوريات العالمية .!
سأكتفي بهذا القدر وسأنتقل وإياكم الى ما كتبهُ الزميل (ماجد زيدان) في حديثه عن الإعلام وتعريفه للإعلامي بوجهٍ عام وعن الدور المأمول منه في المستقبل .!
يقول ماجد زيدان : (أنَّ الإعلامي هو ذلك الشخص الذي يملك الوسيلة لمخاطبة الجمهور و عرض أفكاره وتداولها من خلال “وسيلة اتصال اعلامية” تضم شريحةً متخصصةً تتفاوت مؤهلاتهم وقدراتهم ومواهبهم وأفكارهم ) .!
ويرى (ماجد زيدان) أنَّ أكبرهم حظوةً وأعظمهم مقاماً لدى المتلقي هم المثقفون الموضوعيون والفصحاء ، ويعتقد (زيدان) بأنَّ التخصص في مجال الإعلام ليس شرطاً لمزاولته بل أنَّ الثقافة والقدرة على إيصال الفكرة وتداولها بسهولة ومرونة هي الأهم في هذا المجال .!
ويضع ماجد زيدان الإعلامي الصادق في المجتمع في مصاف المصلحين، والمعلمين ، ويصفهم بأنهم عين المجتمع وضميره ، ويرى (الكاتب) أن النشاط الاعلامي الرياضي يحتاج إلى تقييمٍ وتقويم وتوجيه من قبل الجهة المسؤولة عنه إذ أنَّ ما نراه اليوم على شاشات التلفزة من تلك السقطات التي يمارسها البعض يسيئ كثيرًا إلى رياضتنا وقد يصل بها إلى منعطف خطير يصعب علاجه .!!
هذا هو واقع إعلامنا الرياضي كما يراه ماجد زيدان ، أمّا المأمول والمطلوب والمنشود فقوّةٌ إعلامية مؤثرة تتماشى وتحدياتنا الكبيرة التي لا تحدّها حدود .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى