ذكرت وكالة الأنباء الصينية أن الصين قررت إدراج مادة الرجولة في الفصول الدراسية لمواجهة خطر المثلية . وذلك بعد أن لاحظ المسؤولون أن ذكور هذا الجيل أصبحوا خجولين وأنثويين وحساسين أكثر من اللازم . ومن قبل قامت العديد من الدول بسن العديد من القوانين التي تجرم المثلية (اللواط) , من روسيا إلى تركيا وأوغندا وغيرها . وهذا بدوره أثار حفيظة الغرب الذي هدد بفرض العديد من العقوبات عليها . يبدو ان الغرب الغارق قي مستنقع الرذيلة يريد أن يفرض ذلك على العالم , على الرغم من الشعارات البراقة التي يرفعها مثل التنوع الثقافي والتقاء الحضارات عفوا نهاية التاريخ . يسعى الغرب من خلال القوة العسكرية الغاشمة التي يمتلكها , , والاقتصاد العالمي الذي يهيمن عليه , والمنصات الإعلامية التي يتحكم فيها , إلى (تتفيه الأجيال) في العالم كي يتمكن من السيطرة عليها . لقد نجح الغرب في ذلك إلى حد بعيد , حيث نلاحظ وجود وفرة في الذكور , ولكن هناك ندرة في الرجولة وليس كل ذكر رجل . وبالتالي فقد تحولت الرجولة والتضحية والحزم والدفاع عن الوطن مجرد مفاهيم بالية قد عفى عليها الزمن (روسيا) , وفي المقابل لا مانع لدى هذا الجيل من الذكور من التضحية بحياته من أجل الدولار أو فداءً للمحبوب ؟! . نجد اليوم الذكور في العالم وهم يرتدون الملابس القصيرة والضيفة , والأساور والأقراط , وقصات الشعر , خاصة قصة ذيل الحصان , يعني لم يعجبهم من الحصان إلا مؤخرته , مع أن الخيل معقود بنواصيها الخير ؟! . ناهيك عن المساحيق والأصباغ وأدوات التجميل , بل تحول رسم الوشم من علامة على الإجرام والإنحراف في الماضي إلى شكل جذاب من الفن حقا (ذكور) آخر زمن ؟! . أما العقلية التي يفكر فيها هؤلاء الذكور فلا تتجاور حدود كروشهم وفروجهم . والاهتمامات لا تتجاوز حدود نجوم الفن والرياضة , وإطلالات الفنانات وفساتينهن , بل ومتابعة تفاهاتهن على وزن الفنانة خطبت أو أحبت أو تزوجت , أو ظهرت في ملابس جريئة عفوا فاضحة (ملط) !! . اعتقد أنه في ظل سيطرة اليسار على العالم والذي يسعى بدوره إلى (نسونة) المشهد العالمي , أن المصلحة الوطنية تتطلب اتخاذ قرار بالسماح بالخدمة العسكرية الإلزامية باعتباره هو الحل الأمثل لمواجهة ذلك , ومن أجل صناعة الرجال . والدفاع عن الأوطان ودحر أي عدوان .
- 01/08/2023
- 12362
شاركها
-
خدمة المجتمع وظيفة جامعية رئيسية !!منذ 11 ساعة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














