/
/
خالد العيسى .. لعلَّ وعسى .!

خالد العيسى .. لعلَّ وعسى .!

Author picture

أُنجُ (سعْد) فقد هلكَ (سعيد) .!
هي أثمن نصيحةٍ في هذه الأيام ، قدّمها جمهور الأهلي إلى كل قادم إلى كرسي الرئاسه .!
أنج (سعد) فقد هلكَ (سعيد) ، أقولها لك يا (سعد) راجياً أن تكون (وجه السعد) الذي أنتظره الأهلاويون كثيرًا ليكون خلفًا (لوليد) الذي تمنى السواد الأعظم من الأهلاويين أن يواصل مسيرته كرئيس منتخب عدا (تلك الفئة) التي (أفردت مساحاتها) للنيل منه دون وجه حق ، فِئةٌ كانت (مؤهلةً للاستئجار) لكل من يعدها بنيل حصّتها من (كعكة الأهلي) .!
هؤلاء سيدي الرئيس كانوا سيرحّبون (بأي قادمٍ) يخلف (وليد معاذ) ، لم يكن يهمهم من يكون ، المهم ألاّ يكون (وليداً آخر) يكشف سوءاتهم ، ووالله إنهم لا يفعلون ذلك (حُبّاً) في زيد وإنما (نكايةً) بعمرو ، ولا أظنُّ (رجلَ الموارد البشرية) ، رجُلَ (الاختيار والتقييم والقيادة) في حاجةٍ لمن هو مثلي كي يدلّهُ على من ينفعه .!
عذراً أيها الرئيس ، إن كان قد ساءك (عنوان مقالي) هذا فيعلم الله أنني ما فعلت ذلك لأمرٍ يتعلق بشخصكم الكريم وإنما هو دعاء أرجو الله أن يجد له قبولاً في السماء .!
عذراً أيها الرئيس فقد أصابني من الهم ممن (جاء قبلك) ما أنساني أن أرحّب بك وأهنئك بكرسي الرئاسة فأهلًا وسهلًا بك في معقل الكؤوس ، أهلاً بك في القلعة التي (وصفتها أنت) بأنها (أهم الصروح الرياضية) في بلادنا ، أهلاً بك في المدرّج الذي قُلتَ عنه (أنت) بأنه (المدرّج الأول) في كرة القدم السعوديه .!
سيدي الرئيس ، كاتبُ هذه السطور كان قد انقطع عن الكتابة في (الشأن الرياضي) ، فعلَ ذلك بعد أن جفَّ (منبع إلهامه) الذي كان يستقي منه حرفَه ، وها هو الآن يعود بعودة معشوقه ، راجياً أن يكون العود أحمد .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى