كشفت الهيئة العامة للطرق أن معدة إعادة تدوير طبقات الطريق ورصفه في الموقع تسهم في خفض تكاليف الصيانة بنحو 26%، وتقليص مدة تنفيذ المشاريع بنحو 40%، في إطار جهودها لتعزيز كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الطرق ورفع مستوى السلامة.
وأوضحت الهيئة أن المعدة تنفذ أعمال كشط الأسفلت وإعادة تدويره ورصفه باستخدام المياه في المعالجة بدلاً من الحرارة، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والحفاظ على البيئة، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وبيّنت «هيئة الطرق» أن عمل المعدة يمر بأربع مراحل متتالية؛ تبدأ بكشط الطبقة العلوية من الأسفلت بسماكة تتراوح بين 5 و10 سم، ثم خلط الأسفلت المكشوط بمواد أخرى لإعادة تدويره، تليها إعادة وضع الأسفلت المعاد تدويره وتسويته على الطريق، وتنتهي بدكّه وتسوية سطحه ليصبح جاهزاً للاستخدام. وأشارت إلى أن هذه المعدة تسهم في تسريع معالجة الطرق وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع واستدامة أعمال الصيانة.
وتعمل الهيئة على رفع مستويات سلامة الطرق وكفاءتها والارتقاء بجودة البنية التحتية وتحسين تجربة مستخدمي الطرق، إلى جانب تبنّي حلول وأنظمة مبتكرة تعزز الكفاءة والاستدامة، وذلك في إطار مهامها في الإشراف على قطاع الطرق وتنظيمه ودعم نموه وصولاً إلى قطاع متنامٍ ومستدام.
وأكدت الهيئة التزامها بتنفيذ المشاريع والمبادرات النوعية لتطوير قطاع الطرق، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج قطاع الطرق الرامية إلى خفض وفيات الحوادث المرورية إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وضمان مواءمة شبكة الطرق مع معايير السلامة الدولية وفق البرنامج الدولي لتقييم الطرق «IRAP»، والحفاظ على مستوى خدمة مرتفع لكفاءة الشبكة.













