/
/
العالم بدون وسائل التواصل الإجتماعي

العالم بدون وسائل التواصل الإجتماعي

Author picture

عطل مفاجى يشمل فيسبوك وتويتر وانستغرام وتيك توك وتلغرام وسناب شات ومواقع الكترونية وشبكات هاتفية على مستوى العالم , والعالم بدوره تحت وقع الصدمة (الذهول) , الحروب الكونية رغم الدمار والمآسي التي خلفتها ولكن تأثيرها لم يشمل أرجاء المعمورة , لقد وضع هذا العطل المفاجى العالم كله وبدون إستثناء على الصامت , لن أتحدث عن الأضرار المادية والخسائر المالية والقطاعات الحيوية التي تضررت من جراء ذلك , ولكن الدرس الأول الذي تعلمه العالم أجمع هو أن تحكم عدد محدود من شركات التقنية العالمية في مواقع التواصل الإجتماعي أمر لا يمكن القبول به , هناك دول مثل الصين وتركيا لديها تطبيقات مستقلة لم تتأثر كثيرا كما هو الحال مع بقية الدول في العالم , أعتقد أن هذا العطل المفاجي في مواقع التواصل الإجتماعي سوف يكون له ما بعده , وسوف تحدث تغييرات كبيرة في شركات التقنية العالمية وسوف تتمكن العديد من الدول من كسر هذا الإحتكار , خاصة وأن البعض من هذه التطبيقات تتحكم فيها القوى العالمية الكبرى بالذات أمريكا مثل تويتر والفيسبوك والذي شمت به الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي , ما يروجه البعض بأن سبب هذه الأعطال يعود إلى خلل تقني , لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال فالأمر أكبر من ذلك بكثير . البنتاغون يعلن أنه يدرس إمكانية وجود تهديد أمني على خلفية ما يحدث مع وسائل التواصل الإجتماعي , قد يجعل من إحتمال قيام هذه الدول الكبرى بتعطيل هذه التطبيقات أمر وارد , خاصة وأن شركات التقنية العالمية مجرد أذرعة لها تنفذ مخططات هذه الدول , وأن الأمر لا يعدو عن كونه تدريبات سرية تقوم بها هذه الدول لمعرفة الأثار المترتبة على إيقاف مواقع التواصل الإجتماعي في حال نشوب حرب عالمية , كما هو الحال مع فيروس كورونا فالإتهام موجه إلى الصين وأن هناك صبي (هكر) هو الذي قام بذلك , أعتقد كما هو الحال مع كورونا فإن معرفة من يقف وراء التعطيل سوف يبقى في رسم المجهول , وهناك إحتمال أن نشر وثائق بندورة البنمية والتي طالت الكثير من الدول في الشرق والغرب على حد سواء ( الفساد المالي), من الأسباب التي أدت إلى تعطيل مواقع التواصل الإجتماعي ’ وبالتالي إنشغل العالم في في الأعطال التقنية بعيدا عن وثائق بنما والتي يكاد العالم أن ينساها ، وقد يكون السبب عائد الى الصراع بين شركات التقنية العالمية فكل يريد ان يستحوذ على السوق العالمية (الضرب تحت الحزام) ؟! .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى