ليسَ عيباً (ألاّ تفهم) .!
لكنَّ العيبَ ، كلَّ العيب .. أن تكونَ تابِعاً ..
ثمَّ تردّدَ ما (لا تفهم) .!
أينَ كُنّا .. وأينَ أصبحنا .؟
سؤالٌ أوجههُ إلى (من يفهم) .!
أمًا (الآخرون) الذين باعوا عقولَهم ، فقد قرأتُ إجاباتِهم مسبقاً على (صفحات تويتر) .!؟
يا سبحان الله .!
لماذا لا نرجع الفضلَ (لأهل الفضل) !؟
ألأننا فقط .. (لا نحبّهم) .؟
أم (لأنهم) قرّبوا إليهم .. (مَن لا نحبّهم) .!
ألا بئس الجزاء .. وبئس الوفاء ..
وبئسَ (الميزانُ) الذي تحكمهُ (الأهواء) .!
أين ذهبت (عقولكم) أيها (المجانين) .!؟
(مجانين) .. (مجانين) ..
بالله كم (كنتُ) أحبّها .!
كانت الشّعار الذي يصدح به مدرّجنا العظيم !
كانت (الأيقونةَ) التي تميّزنا عن غيرنا .!
كان (جنوننا) محل إعجاب (العقلاء) ، قبل أن يتحوّل إلى (جنونٍ) لا يقبلهُ (عقل) .!!
أمًا أنتَ يا “ماجد” ، فقد كان بإمكانكَ أن تفعلَ ما فعلهُ (غيرك) وتبقى بعيداً عن (حبّك) كي لا ينالكَ ممن (تُحبًّ) ما (لا تُحب) ، لكنّكَ أبيتَ إلاّ أن تعود .!
أمًا الآن وبعدَ كلِّ ما صنعتَهُ لهذا الأهلي ، فلستُ والله أجدُ من الكلمات ما يوفيكَ حقَّك .!
ماذا أقول يا ماجد .؟
هل أقول ( شكراً ) وقد سبقني إليكَ بها مَن (يحبّكَ) ومَنْ ( ……… ) .!!
لن أقولَ شيئاً يا ماجد (فكلام الليل) قد (يمحوهُ النهار) .! لن أقولَ ما قالهُ (أولئكَ) في (أولئك) ، لكنني أعدكَ وعداً صادقاً بأن أكون أميناً معكَ ومع (كلِّ المجانين) ، وقبل كل ذلك مع (أولئك (الطيبين) الذين أعطيتهم عهداً بأن لا أسخّرَ قلمي لإرضاء أيٍّ كان .!!
سأكونَ معكَ يا (ماجد) ..
سأكون معك إلى آخر المشوار ..
ولو كرِهَ .. ( بعض المجانين ) .!!
“ماجِد”.. ولا ينكرُ الفَضلَ إلاَّ “جاحِد”!
- 30/08/2021
- 19724
شاركها
-
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على المملكةمنذ 8 دقائق
-
تحية تقدير وإجلال لأبنائنا العسكريينمنذ 38 دقيقة
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














