Author picture

عندما يكون المصاب جلل والحزن كبير ستبكي العيون لا محالة دمعا، ويبكي القلب ألماً وحزنا ، نعم نحن مؤمنون صابرون ولكن صدق المثل المصائب لا تأتي فرادى
القصة معلمتان يقومان بإيصال والدتهما لمستشفى الملك فهد بالباحة والذي احالها بدوره لمستشفى الأمير مشاري بن سعود بمحافظة بلجرشي لتبدأ فصول القصة المؤلمة الحزينة عندما ودعا أمهما بعد أن اغلق سائق الاسعاف الباب ليركبا سيارتهما وقلبيهما يكاد يتفطر حزنا على والدتهما
وينطلقا خلف الاسعاف وفي إحدى المنعطفات الخطيرة على الطريق الرابط بين الباحة ومحافظة بلجرشي تنحرف السيارة عن الطريق لتخرج إلى الطريق الآخر لتصطدم بسيارة كبيرة ويفارقا الحياة من قوة الاصطدام العنيف ويموت الأمل ولم يطمئنا على والدتهما كاد القلق والخوف يقطع قلبيهما على والدتهما فجاء الموت مسرعا ليقضي عليهما وتموت كل الأمال
واليوم الجمعة عصرا والناس يشرعون في مراسم الدفن وبدأوا يهيلون التراب عليهما يأتي خبر وفاة والدتهما في مستشفى الأمير مشاري
أي قلوب تتحمل مثل هذه الصدمات جبر الله مصاب ذويهم والهمهم الصبر والسلوان
ما اقصر الحياة
وعندما اتصلت على أحد الزملاء علمت أن المعلمتين كانتا ايضا يتيمتين أرملتين ولديهما أطفال أيتام
وكانا بارين بوالدتهما فكان الفراق في الوقت الذي كانا يؤجلان الفراق الذي لا محالة سياتي ببذل الوسع والطاقة والجهد لكي لا يحل الفراق
ولكنه حل فكان الفراق المؤلم
وإنا لله وإنا إليه راجعون

شاركها

تعليق واحد

  1. لايضيعون الإيتام دخيلكم اللي يقدر يكفلهم ياوجيه الخير أنا عاطله ولاكان تكفلت فيهم والله يرحمهن ويغفرلهن ويجعل مثواهن بجنات النعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى