شكراً يا هلال … كنتُ رحيماً بنا ، أقصد بهم ، كان بامكانك أن تفضحنا أعني تفضحهم .!
ما هذا ياهلال .؟ كلُّ الأبواب كانت مفتوحةً على مصراعيها ثمَّ تكتفي (بخمسه فقط) .!؟
ربّماكانت على طريقة (الضّرب في الميّت حرام) .!
ومن يدري ، لعلك اكتفيتَ (بالخمسه) حتى لا يشمتَ بنا (زعطان) و (ملطان) و(عدنان) وكلُّ من في قلبهِ (ران) وليس لهُ (شان) !
شكراً يا هلال ، فالأمرُ ليس بجديد فهذا هو واقعنا الذي يجبُ أن نعترفَ به ، والفريق الذي – يُهزم بالثلاثه وبالأربعه على يد ضمك والقادسيه والرائد والتعاون ، ويغادر كأس الملك في عقر داره على يد (العين) ويخسر ثمان لقاءاتٍ متتاليه – من الطبيعي جداً أن يخسرَ من الهلال (بالخمسه) .!
أمّا أَنا فوالله إني لم أعد أدري ما الذي يجري داخلَ هذا الأهلي !؟ قالوا لنا (مِن وثقنا بهم) أنَّ لقاء الهلال وما بعده ، سيكون مرحلةً جديدةً لأهلي جديدٍ لا مكان فيه إلاّ للشباب !؟
كنتُ قد أعددتُ (قهوتي) في تلكَ الليله ، أنتَظرُ على أحرِّ من الجمر ، لقاء السرعات والعرق ، كنتُ أمنّي النفس برؤية الربيعي وهاني الصبياني وهندي وبصاص ويزيد البكر في الخط الخلفي ثم نوح والأسمري في وسط الميدان وفي المقدّمه غريب ومندش وهيثم ومن خلفهِم (ميتريتا) فقط !
كانَ ذلك هو التشكيل الأمثل الذي (فكّرتُ) بهِ لملاقاة فريقٍ سريعٍ كالهلال ، هكذا تسيرُ الأمور في كلِّ السباقات ، (البنزينِ) يقابلهُ (البنزين) .!
ثم فجأةً ، ولأننا تعوّدنا في هذا الأهلي على (الفجأةِ) ، جَاءَ (لا أدري من هُو) وعلى طريقة (بيدي لا بيد “عمرو”) ، جَاءَ وليتني (أعرفُ “من هُو”) ، جَاءَ ليضربَ بأحلامنا عرض الحائط ويختارَ لنا تشكيلاً (كارثيّاً) إنهزاميّاً كانت نتيجته خمسة أهداف بكل الأشكال والألوان .!
ثم ماذا بعدُ يا “أهلي” ، جفَّ الحِبر وحارَ الفِكر وأصبحت لا أدري من أينَ بدأت ولا إلى أين أنتهي ، لكنني أختمُ دائماً بما هو خير فلعل فيه الخير ، وسامحَ اللهُ من ظنّوا أنهم يعرفون كلَّ شيئ.!!
خمسه بَس .. ويا ليت نِحِس .!
- 21/05/2021
- 17537
شاركها
-
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على المملكةمنذ 8 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع














