Author picture

‏
اسمحوا لي أن أطرح سؤالاً، هل تفكر بعقلك أم بعقل المجتمع !!
لاتستعجلوا الإجابة ..تمهلوا قليلًا
إذا تأملنا واقع الحياة ،نلاحظ تشابه أفكار أفراد المجتمع.
واتضح ذلك جليًا مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بالأخص (سناب شات)،،فتراهم نفس اللباس ،يضعون نفس التحف ،يأكلون من نفس المطاعم ،يقلدون بعضهم في كل شيء.
أصبح الناس في سباق ومنافسة مستمرة…
حتى أن البعض قد لايكون من هواه السفر لكنه ينوي ذلك مسايرةً لمن حوله.
الجميع يسير على نمط واحد ، إلا مارحم ربي.
لايوجد إختلاف ولا تميز ،بل أنهم ظلوا عالقين بتحقيق أهداف صعبة عليهم ولاتناسبهم فقط لا
لإعتقادهم انها أهدافهم وهي في الحقيقة ليست نابعة من رغبة وشغف فقط لإرضاء المجتمع .
على سبيل المثال لا الحصر:
زوجة غير مرتاحة في زواجها تخشى الانفصال خوفًا من نظرة المجتمع .
طالب تخصص بتخصص لايرغبة ولايناسب قدراته ،حتى يحظى بتقدير المجتمع.
دعوة للجميع تأملوا حياتكم وراجعوا أهدافكم التي تريدون تحقيقها هل هي نابعة من رغبة صادقة من الداخل ،،أو فقط لإرضاء المجتمع..
هل أفعالك ونمط حياتك نابع من تفكيرك ومتناسب مع جوانب حياتك الاقتصادية والصحية وغيرها من جوانب الحياة،أم فقط تطبق مارأيته وماسمعته بدون إعمال عقلك.
بالمناسبة تذكرت قصة المرأة التي كانت تطهو السمكة وتقطع رأسها وذيلها وحينما تسألت ابنتها عن سبب الفعل قالت لا أعلم لكن رأيت أمي تفعل ذلك،وعندما سألت أمها أجابت أن القدر الذي كانت تطهو به كان صغيرًا فتضطر لقطع الرأس والذيل .
كثير من الأمور قد يفعلها المرء لايعرف لماذا هو يعملها ،،هنا دعوة لفلترة حياتك وطريقة تفكيرك.

شاركها

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى