/
/
أهلي المؤشِّر .. غريب !

أهلي المؤشِّر .. غريب !

Author picture

أهلاً بِكَ أيّها الرئيس ، قد يكون من غير اللائق ألاَّ أبدأ مقالي هذا (بتهنئتكم) بالوصول إلى مقعد الرئاسه ولستُ أظنكم في هذا الوقت في حاجةٍ إلى تهنئه ، فلقد سبقني بها إليكم (ألوفٌ مؤلّفةٌ) من محبّي الأهلي ، وقدّموها على الوجه الأكمل ، وتهنئةٌ أخرى من (العبد الضعيف) ستكون (فوق البيعه) ولن تضيفَ إلى (رصيد محبتكم) شيئا .!
أيّها الرئيس ، خسرَ الأهلي يوم أمس وبطريقةٍ أقربَ ما تكونُ إلى (العبَث) .!؟ كل (المؤشرات) كانت (…توحي) في الشوط الثاني بأن التعاون لن يصمد وسرعان ما سينهار في ظل النقص العددي ، وإذا بالمدير الفنّي ريجيكامب سامحه الله ، يعيدنا إلى تلك الفوضى التي خلَّفها (سلفُه) وفي مشهدٍ (غريبٍ) يبعثُ على (الرّيبه) .!!؟؟
أيّها الرئيس ، إن كنتَ فاعلاً شيئاً فالآن الآن ، فلا زال في الوقت متسع ، ولعلَّ (يومك) هذا خيرٌ من (أمسِك) ، كنتَ وحيداً في ما مضى ولم تجد من يمدُّ لك يدَ العون ، أمَّا اليوم (فكلّنا معك) ، وهاهم أولاء (أهلكَ وعشيرتك) يصطفون خلفك في هذا الوقت العصيب ، وهم والله – كما أعرفهم – (أهل النّخوه والحميّه) ، ولن تجدَ أحرصَ (منهم) عليك ، هؤلاء هم سندُك ، وهم في كلّ الأحوال ، خيرٌ لكَ ممن (امتهنوا النّيل) من هذا الكيان (ليلَ نهار) ، لا لشيئ ، إلاّ لأنهم باتوا خارجَ الأسوار ، لا يستحسنون من العمل إلاَّ ما نسبَ إليهم ، ولا يرونَ (وجهَاً جميلاً) للأهلي إلاَّ بهم .!
أيّها الرئيس ، لم تكن علّةُ الأهلي تكمن في رئيسهِ (فقط) ! ، كان من الممكن أن يكون الأهلي (فنّياً) في وضع أفضل حتى مع وجود (مؤمنه) لكننا ابتلينا بمديرٍ فنّي ، أجمعَ كلُّ من يعرفُ كرة القدم أنّهُ كانَ وراء الانتكاسة التي حلّت بنا ، وأوصلتنا إلى ما وصلنا إليه .!
أيّها الرئيس ، إن كانت الطّيور قد طارت بأرزاقها كما يقولون ، فإنَّ أخَذَ القليل خيرٌ من ترك الجميع ! بقيَ في عمُر الدّوري أربعة لقاءات لا تحتمل المزيد من التفريط ، وعليك بالجلوس منذ اللحظه مع المدير الفني للفريق ، ومَنْ (تثقُ بهم) من أهل (الرأي والمشوره) ، ومن يدري ، لعلَّ (أبعدهم) عنكَ (أقربهم) إليك ، لكنَّ الله يعطي ما يشاء لمن يشاء ، فلهُ الحمد على كل حال .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى