/
/
أأنت دكتورًا أم دلخًا

أأنت دكتورًا أم دلخًا

Author picture

قامت الصحة بدورها وأبلغت الجميع بخطورة عودة كورونا مجددًا وتفشيه بالمجتمع وقدّمت توعية وخطط للحد من انتشاره وأعطت الجهات الرقابية والمسؤولة عن المولات والمقاهي والمجمعات بالعمل على دستور منظم بعيدًا عن التراخي في اتخاذ الأجراءات ، وهكذا يكون العمل التعاوني بين المؤسسات الحكومية التي تقوم عليها القيادة الرشيدة حفظها الله للحفاظ على صحة الجميع ، وعندما يخرج لنا شخصًا يتحدث ويتوقع إغلاق المساجد في رمضان ولا يُحذِّر من التجمعات في الأسواق والمولات فلا شك أن يراه المجتمع دلخًا مُتدكتر ، ألم يعلم أنّ المجتمع بات يدرك الحقائق المتناقضة مع ماتبثّه بعض القنوات ، أليس لديه القدرة أن يتحدث بالواقع الصحيح ويتطرق للازدحامات بالمولات والمقاهي المسموحة بأربعة وعشرين ساعة والمعتمدين على نظام توكلنا ، وهل يعلم هذا الشخص أن توكلنا لم يتم تطبيقه بالشكل السليم في المولات وأنّ هُناك تراخي لم ينتبه له المسؤول ؟؟ ولماذ لم يتم تطبيق توكلنا أثناء دخول المساجد وعن طريق متطوعين يعملون لخدمة الإسلام والمسلمين وما أكثرهم بشرط أن لا تُغلق وقت الصلاة ويتناوب في ذلك المتطوعين ، يبدو إنّ القول في ذلك كثير ولا نختار منه سوى أعقله وأصحّه وهو ” لن يذهب الوباء ونحن نضع المساجد شماعة لفشلنا في انتشاره من جديد ،، ولن يذهب هذا الوباء إلاّ برحمةٍ من الله وتضرع العباد لله في المساجد ،، فوالله أنّ أهل المساجد نجدهم يطبقون وسائل واحترازات السلامة بالمقارنة مع مرتادي المولات والمقاهي ” فلابد من وعي العقول وحياة القلوب وإدراك البصائر قبل أن تكون الغمّة على البلاد في القمة ثم نستمر في وحل التخبطات العشوائية التي تصب بالقرارات لمنع الصلاة بالمساجد ، وحينها نرى أن العقول المُغلّفة ليست كالعقول المتطورة التي تعي بالأصول ، حفظ الله الوطن شعبًا وقيادة وأعان الله منسوبي الصحة على نتيجة الفشل الذريع من الجهات الأخرى.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى